أكدت شخصيات بارزة في العاصمة المصرية القاهرة أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، هو اختيار يعكس التقدير الواسع لسموه ودوره الكبير في خدمة القضايا الإنسانية على مستوى العالم، وخدمة الإسلام والمسلمين على مستوى العالمين العربي والإسلامي، كما يعكس هذا الاختيار المكانة الرفيعة والمرموقة التي يحظى بها صاحب السمو رئيس الدولة، نتيجة لما قدّمه من خدمات على المستوى الإنساني لكثير من شعوب العالم.

 

غرس طيب

وهذا ما أكده د. جابر عصفور، وزير الثقافة المصري الأسبق، الذي رحّب بشدة باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وقال إن من الرائع أن يكون لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الدور الإنساني والاجتماعي، وهذا ما يتميز به الشيخ خليفة، والذي يعد نبتا طيبا لغرس طيب.

وأضاف وزير الثقافة المصري الأسبق أنه من أشد المعجبين بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتجربته في الاهتمام بالجوانب الإنسانية، ليس لشعبه فقط، بل لكل الشعوب العربية والإسلامية.

وفي تعليقه على اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وجّه السفير عبدالله الأشعل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر، التحية لصاحب السمو رئيس الدولة على الدور الذي يقوم به لخدمة القرآن والإسلام والشعوب العربية والإسلامية، موضحا أنه من أكثر الحكام العرب اهتماما بمأساة الشعوب الفقيرة ومعاناتها.

 

عمل إنساني

ومن جانبه أشاد الروائي والكاتب يوسف القعيد، بالدور الإنساني لصاحب السمو الشيخ خليفة وشخصه الكريم وجهوده في مجال العمل الإنساني والخيري على مستوى العالم، والذي أرسى دعائمه والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة.

وأشار الروائي المصري إلى أن دولة الإمارات دائما سبّاقة في تقديم المساعدة ومد يد العون لكل الشعوب العربية والإسلامية، وخاصة فيما يتعلق بتنفيذ البرامج الإنسانية والصحية، وأكد القعيد أن لصاحب السمو الشيخ خليفة رصيدا من المحبة في قلوب المصريين، وهو الرصيد الذي تركه له والده مؤسس الدولة، فهو خير خلف لخير سلف.

 

مكانة رفيعة

ووصف د. أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية في العاصمة المصرية القاهرة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بأنه سر أبيه، فالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان كان شخصية نبيلة له أياديه البيضاء على كثير من مناطق العالم الإسلامي، كما كان يكنّ الحب والإعزاز لأهل مصر وعلماء الأزهر.

وهو نفس ما أكده السفير أحمد الغمراوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، الذي قال أيضا إن صاحب السمو الشيخ خليفة هو خير خلف لخير سلف؛ المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب الأسلوب المميز والاستراتيجية الفريدة في التعامل مع الشعوب الفقيرة من خلال مساعدة هذه الشعوب بمشروعات إنتاجية لها طابع الخير، بالإضافة إلى المساعدات الخيرية والإنسانية، وهو والذي أرسى مبادئ راسخة في العلاقات في مساعدة الشعوب الفقيرة.

 

صناعة الخير

بدوره عبّر الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، عن تقديره للدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على الساحة الإنسانية العربية والعالمية.

فخر لكل مسلم

أما الدكتورة يمن الحماقي، رئيس قسم الاقتصاد بجامعة عين شمس، فقالت إنه لا أحد ينسى ما قدمته الإمارات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد من دعم لمصر بعد ثورة 25 يناير، من مساعدات ومنح بقيمة 3 مليارات دولار لدعم الاقتصاد المصري، الذي واجه مشاكل بعد الثورة، مشيرة إلى أن مصر كانت في أشد الحاجة لهذه المساعدات التي تساهم في حل الأزمة التي تشهدها البلاد. واعتبر وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، أن فوز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بهذه الجائزة يعد فخرا لكل مسلم، ومؤكدا أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد هو مثال وقدوة لكل حاكم عربي متمسك بدينه وعقيدته.