أشاد عدد كبير من مديري ورؤساء الدوائر المحلية في الشارقة باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية العام الانسانية لجائزة دبي للقرآن الكريم للعام 2011، مؤكدين أن هذا الاختيار جاء في محله، حيث ان صاحب السمو رئيس الدولة له الايادي البيضاء داخل وخارج الدولة، في مساعدة العديد من الدول العربية والاسلامية في محنهم، والوقوف بجوار الفقراء والمساكين والمرضى، وكانت آخر هذه المعونات حملة الاغاثة التي وجه بها صاحب السمو رئيس الدولة لمساندة الاهالي في الصومال والقرن الافريقي.
الاختيار في محله
واعرب طارق بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية عن سعادته بهذا الاختيار، قائلا ان هذا الاختيار جاء في محله، حيث ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة كانت له الايادي البيضاء على مستوى الدولة وخارج الدولة.
وتقدم بن خادم بالتهنئة والتبريكات الى صاحب السمو رئيس الدولة والى شعب الامارات بهذا الاختيار، حيث انه في عهد سموه كانت الانجازات الكبرى، والتي اسعدت اهالي الامارات، والمقيمين على ارض الدولة، فهنيئا لنا بهذا الاختيار، وهنيئا لصاحب السمو رئيس الدولة.
ليس غريباً
ومن جانبه قال المهندس سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة ان هذا الاختيار ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لأن سموه دائم المبادرات الانسانية والخيرية داخل وخارج الدولة، حيث وجه سموه بحملة اغاثة عاجلة لأهالي الصومال والقرن الافريقي، وارسال المعونات اللازمة لنصرة هذا الشعب من الفقر والجوع. واضاف المعلا ان صاحب السمو رئيس الدولة يحرص دائما على مساندة الدول الاسلامية والعربية، وتلبية نداء هذه الدول في حالة وقوع الكوارث، وهذا ليس بغريب على سموه، ويعتبر هذا كله جزءاً بسيطاً مما يقدمه من مساعدات ومساندات لأشقائنا المسلمين والعرب.
اهتمام بالقرآن
وقال عبدالله الشويخ، أحد مواطني إماراة الشارقة، ان الاهتمام بكتاب الله الكريم ليس بغريب على صاحب السمو رئيس الدولة، فوالده، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد هو مؤسس عشرات مدارس التحفيظ حول العالم، وصاحب المشروع الرائد لتحفيظ كتاب الله، الذي نهلنا جميعاً من فوائده، وما لا يعرفه كثير من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وسكانها هو أن صاحب السمو رئيس الدولة من أوائل حفظة القرآن الكريم في الدولة وقد حفظه وتعلمه صغيراً، ونسأل الله عز وجل في هذا الشهر المبارك أن يلبسه ووالديه تاج الوقار في الآخرة بهذه الهبة الربانية.
