أعرب أهالي الفجيرة والمسؤولون هناك عن فرحتهم الكبيرة لاختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية العام الاسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في نسختها الخامسة عشرة، وقال الاهالي إن تكريم صاحب السمو رئيس الدولة جاء ليعكس مدى الدور الكبير لسموه في خدمة الاسلام والقضايا الاسلامية في كل العالم، مثمنين دعم سموه للعديد من المشاريع والمبادرات الانسانية التي انعكست إيجاباً على أحوال العديد من الفقراء والمحتاجين، فسموه قدم الكثير لدعم قضايا الامة الاسلامية.

نظرة إنسانية

وقال راشد عبيد مدير دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شخصية العام الإسلامية لهو اختيار موفق وحكيم، نظرا لما يتمتع به سموه من نظرة إنسانية كبيرة، وما يقوم به سموه من أعمال جليلة وعظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين على الصعيدين المحلي والعالمي. وأضاف ان مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، لدعم الأنشطة الإنسانية على كافة الأصعدة هي مبادرات تحظى بالتقدير والاحترام، وسموه جدير بهذه الجائزة بحق.

فلا يخفى على أحد الدور الإسلامي الذي قام به صاحب السمو رئيس الدولة، ولا يمكن حصره في كلمات معدودة، فمن المعروف عن سموه سعيه الدائم إلى أداء وتأدية الواجب الديني والإنساني لشعبه وللعالم ككل، بعيداً عن الأضواء، إيماناً منه ويقيناً بأن عمل الخير يجب أن يكون بينه وبين ربه ولوجه الله سبحانه وتعالى، والحديث عن الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ خليفة يدعو إلى الافتخار والاعتزاز، فسموه جعل الشريعة الإسلامية مصدراً لقوانين الدولة وللسلوك والرأي والحكم وتنشئة الشباب.

خصائص قيادية

ورأى المهندس علي قاسم مدير هيئة الموارد الطبيعية بالفجيرة أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة، يرجع لدوره الكبير في دعم وخدمة الإسلام والمسلمين، فسموه يتمتع بخصائص قيادية وصفات حكيمة، بل هو الأب الحكيم لكل الناس، ولا يمكن إغفال دوره الكبير في دعم كل القضايا الإنسانية، فصفات سموه الخيرة من جود وكرم جعلت كل بقاع العالم ينتفع بها، فليس أمرا مفاجئا لكل مواطن بالسماع أن سموه شخصية ذات تقدير وإعجاب كبيرين من قبل العالم، فهو قائد بكل ما للكلمة من معنى، فهو قائد ابن قائد، تتلمذ على يد قائد أشار له العالم بالبنان. وسموه صاحب المكرمات المتفردة التي لا تحصى ولا تعد، التي طالت العالم من شرقه إلى غربه، وبفضل توجيهاته السامية أصبح أساس دولة الإمارات متين قوي متسلح بعلوم القرآن الكريم ونهجه الكريم.

تقدير الجهود

وعبر سلطان جميع الهنداسي نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة عن سعادته البالغة بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من منطق التقدير لجهوده العظيمة في خدمة العمل الإنساني، ومواقفه المشرفة إسلاميا وعالميا. مبينا أن ذلك لم يكن بالأمر المستغرب من منطق التقدير لجهوده العظيمة في خدمة العمل الإنساني والمساعي الخيرة، ومواقفه المشرّفة محليا وإسلاميا وعالميا.

نبل المقاصد

أشار محمد عبيد راشد المعيلي رئيس بريد الفجيرة المركزي أن اختيار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حفظه الله، ليكون الشخصية الإسلامية للعام 2011 لم يكن مفاجئا أو مستغربا، لما عرف عن سموه من نبل المقصد وسمو الأهداف التي وضعها نصب عينيه،

وتقدمه للصفوف في فعل الخير، والمسارعة إليه. فهو يسعى دائما وأبدا في مجال العمل الخيري على الصعيد العربي والإسلامي والعالمي، ويقوم بدور بارز على مستوى العالم، ولم يقف سموه عند هذا الحد بل يقوم بنفسه بمساعدة الدول المتضررة والدول التي تحل بها الكوارث،

ولا ننسى موقف سموه الأخير تجاه الأشقاء في مجاعة الصومال، إلى جانب مكارمه بتنفيذ العديد من المشروعات الخيرية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم بالدولة. بالإضافة إلى دوره الواضح في تشجيع المؤسسات الخيرية والشخصيات المتميزة والعاملين في خدمة العمل الخيري، وكذلك تعزيز التعاون والترابط بين المؤسسات والجمعيات الخيرية، فضلا عن الارتقاء بالبحث العلمي والأعمال الإبداعية في العمل الخيري.