قال المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، ان صاحب السمو رئيس الدولة، عودنا ان يقرن القول بالعمل، فما بالنا إذا كان سموه يخدم دين الله انطلاقا من هذا المبدأ، وهو الامر الذي ليس بغريب على سموه، فصاحب السمو الشيخ خليفة، نشأ وتربى في كنف المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد صاحب برنامج العمل الاسلامي الدؤوب ، فنشأ سموه وهو صاحب الايادي البيضاء على الأمة الاسلامية جمعاء، وهكذا جاءت أفعال سموه لتدفع عجلة العمل الاسلامي وتقدم يد الخير في الأقطار العربية والاسلامية، بخلاف المساعدات السخية، والتشبث بحقوق الاسلام والمسلمين باسترجاع أرضهم ومقدساتهم، وإذا كان دور سموه في تعزيز التضامن الاسلامي أكبر وأعمق من أن يشمله كتاب واحد، أو يحيط به باحث، فإن تلمس أبعاد ذلك الدور وأسسه العامة ليس شهادة تاريخية تسترشد بها أجيال المستقبل فحسب، وإنما هو منهج واضح المعالم يعطي لأبناء الحاضر السبل والكيفيات التي تمكن الأمة الاسلامية من مواجهة التحديات كافة، والعمل بجد على استعادة المكانة التاريخية.