أكد أعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شخصية العام الإسلامية هو تكريم لكل أبناء شعبه الذين يبادلونه الحب والتقدير والاحترام، كما يؤكد كذلك على أن جهوده المباركة في خدمة شعبه والإنسانية هي محل تقدير من كل إنسان.
وفي لقاء مع أعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم يقول د. سعيد حارب، نائب رئيس اللجنة المنظمة: إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يأتي تقديرا لدور سموه في قيادة شعبه والاهتمام بتنمية وتطوير دولة الإمارات العربية المتحدة، ولدور سموه في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية كافة، ولا شك أن هذا الاختيار الذي يمثل تعبيرا عن حب شعب الإمارات لقائدهم يؤكد أن تكريم سموه هو تكريم لكل أبناء شعبه، الذي يبادله الحب والتقدير والاحترام.
ويؤكد كذلك ان جهوده المباركة في خدمة شعبه والإنسانية هي محل تقدير من كل إنسان، إذ لا يخفى هذا الدور فجهود سموه بتوجيه المساعدات الخيرية لكثير من الدول والمجتمعات، واهتمام سموه بإنشاء المساجد والمدارس والعيادات وإرسال المعونات المادية للشعوب المحتاجة وغيرها من الجهود المباركة يشير إلى مدى حرص سموه على أن يقدم الخير والمساعدة لكل محتاج، كما أن جهود سموه أسهمت في تخفيف المعاناة عن كثير من المجتمعات.
ويقول سامي قرقاش عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة العلاقات العامة: إن هذا التكريم يوافق أهله وفرض نفسه، فمجهودات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأياديه البيضاء ومبادراته الخيرة واضحة في فترة مبكرة من عمر سموه، وقد استمرت بعد توليه مقاليد الحكم في الدولة، حيث كان جل اهتمامه الإنسان وانعكس ذلك في قرارات زيادات الرواتب ورفع المساعدات الاجتماعية واستمرار الإمارات في سياستها التي تحترم الجوار وتلتزم بالسلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول مع التزامها بكلمة الحق والمواقف العادلة، ومسارعتها لإغاثة البشر والدول المنكوبة أياً كان انتماؤها العقدي أو العرقي، ولعل البعض يعلق ان هذا هو واجب أي حاكم، ولكن ما نراه هو التزام صاحب السمو الشيخ خليفة بأداء واجبه كحاكم وقائد عالمي على عكس الكثيرين أمثاله في العالم، والواقع السياسي اليوم ليس عنا ببعيد.
أسعد اللحظات
ويقول أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة للجائزة رئيس وحدة الإعلام: إن هذه من أسعد لحظات عملي ضمن هذه الجائزة المباركة، وكم كنت سعيدا عندما طلب مني الإعداد الإعلامي لهذا المؤتمر الصحفي الذي سيعلن فيه عن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية إسلامية للدورة الخامسة عشرة للجائزة، فسموه حفظه الله، يستحق الأكثر من هذه الجائزة نظير ما قدمه لشعبه والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة والعالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع، نبارك لسموه حفظه الله، هذا الاختيار ولآل نهيان الكرام وللشعب الإماراتي الطيب الكريم.
تكريم صادف أهله
ويقول عارف جلفار رئيس وحدة البرامج والأنشطة بالجائزة: يسر المرء عندما يرى تكريما يوافقه أهله.. لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، قد وافق هذا الاختيار، فإذا تتبعنا أعماله نجدها كلها تصب في خدمة الناس على مختلف شرائحهم وأماكنهم سواء داخل الدولة أو خارجها. عودنا سموه المبادرة في فعل الخير على كافة الصعد. نجده يسعى في إغاثة الملهوفين والمكروبين وأصحاب العوز والحاجة، كذلك نراه يبادر في توفير الخدمات الضرورية إلى مختلف الشعوب أصحاب الحاجة بل أسس مؤسسة خيرية باسمه لتتولى تنفيذ توجيهات سموه في خدمة الشعوب على مستوى العالم.
ويقول د. محمد عبد الرحيم سلطان العلماء رئيس وحدة علوم القرآن: إن مما يثلج الصدر ويدخل السرور إلى القلب ويبهج يوم الإنسان أن يتلقى المرء في هذا اليوم الأغر المبارك نبأ مفرحا شارحا للصدر باختيار رمز من رموز العطاء والإنسانية وقائد محنك محبوب شخصيةً إسلاميةً لهذا العام في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وذلكم هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
اختيار صادف أهله
قال عبد الرحيم حسين رئيس وحدة الشؤون المالية والإدارية: إنني سعيد بهذا الاختيار الذي صادف أهله، ولا شك أنني كمواطن إماراتي افخر واعتز بهذا الاختيار، وأسأل الله تعالى طول العمر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ليبقى ذخرا لكل إماراتي وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة، بل ذخرا وسندا لشعوب الأمتين العربية والإسلامية.
وهي رسالة تهنئة نيابة عن إخواني في اللجنة المنظمة للجائزة والمتسابقين والمحاضرين والضيوف وهي رسالة حب وولاء من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
