أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية العام الإسلامية للجائزة في دورتها الخامسة عشرة لعام 1432هـ الموافق 2011م، وذلك لدوره الكبير في خدمة الإسلام والمسلمين ودعمه المتواصل وعطائه في الداخل والخارج وأياديه البيضاء على الجميع.
وقد عقدت اللجنة المنظمة للجائزة برئاسة المستشار إبراهيم محمد بوملحة صباح أمس مؤتمرا صحفيا بندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر، بحضور الدكتور سعيد عبد الله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة وجميع أعضاء اللجنة المنظمة.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، شخصية العام الإسلامية الذي نكن له كل الحب والتقدير والاحترام، جاء لأن سموه رمز كبير يمتاز بصفات الخير والبذل والعطاء والتفاني في حب الوطن ومواطنيه والعمل على إسعادهم من خلال تقديمه كل ما يمكن أن يحقق لهم الكفاية والسعادة على تراب وطنهم ماديا ومعنويا، حتى غدوا يضرب بهم المثل فيما تحقق لديهم من أسباب التنمية والرفاه والحياة السعيدة الهانئة التي شملت جوانب حياتهم كلها.
خدمات وإنجازات
وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رمز لنا جميعا نعتز به وبما قدمه لوطنه ومواطنيه ولما قدمه لشعوب أمته من خدمات وانجازات ومواقف ناصعة بيضاء على المستوى القومي، مشيرا إلى أن سموه يتمتع بحبه للبذل والسخاء ومد يد العون لكل الشعوب خاصة في وقت المحن والكوارث، حيث سالت من يده السخية موارد من العون والمساندة والجود والعطاء، مما هو معروف للقاصي والداني حتى تشكلت صورته الكريمة في هذا الإطار الجميل الذي عرف عنه، كما عرف عن والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي تخرج من مدرسته واستقى من معاني تربيته ما ساهم في تشكيل شخصيته الطيبة الإنسانية المبادرة لعمل الخير في كل مكان دون منة أو أذى، وهذا ما نلمسه في كل توجيهاته السديدة على مستوى الداخل والخارج.
سخاء منقطع النظير
وقال بوملحة إن أعمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية متواصلة، حيث يمد يده بسخاء منقطع النظير لمداواة جراح المكلومين وتضميد معاناتهم وما يقوم به،حفظه الله، من أعمال إسلامية في داخل الدولة وفي كثير من الدول حتى غدا سموه، حفظه الله، ذلك الخير الدافق الذي تتطلع إليه الشعوب والأفراد خاصة في وقت المحن والأزمات.
أعمال جليلة
وأوضح بوملحة أن هذه الأعمال الجليلة نراها بأعيننا من خلال مسارعته الجميلة والمشكورة في تقديم كل ما من شأنه المساهمة في سد كثير من أبواب الحاجات الإنسانية ومتطلبات الناس والمحتاجين، حتى عرف سموه بهذه الأعمال الخيرة والإنسانية على كثير من المستويات.
وأشار بوملحة إلى أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شخصية العام الإسلامية لبى غاية كبيرة في نفس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الجائزة، لما يعرف عنه من محبة صادقة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، وأبدى سموه شعورا طيبا لهذا الاختيار الموفق والمبارك.
- بوملحة: سموه رمز كبير يمتاز بصفات الخير والبذل والعطاء
- أعمال خليفة الإنسانية متواصلة حيث يمد يده بسخاء منقطع النظير
- سموه عرف بالأعمال الخيرة والإنسانية على كثير من المستويات
