أشاد العلماء ضيوف رئيس الدولة بكرم الاستضافة الأصيلة والحفاوة الكريمة التي قوبلوا بها من لحظة وصولهم أرض الدولة والتي تنم عن اهتمام وتقدير رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله بالعلم والعلماء، شاكرين لسموه استضافتهم ومنحهم الفرصة الطيبة ليكونوا دعاة الخير في هذا الشهر الفضيل ،مؤكدين عرفانهم لسموه ولنائبه وأعضاء المجلس الأعلى وولي العهد الأمين ولسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومعبرين عن شكرهم لحسن التعامل والاستقبال والعفوية التي تميز بها رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومديرها العام وموظفوها وشعب الإمارات والمقيمون فيها.

جاء ذلك خلال قيامهم أمس بزيارة مقر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، للاطلاع على أحدث التطورات والاختصاصات التي تقوم بها الهيئة على مستويات متعددة وكان في استقبالهم الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة، والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، ومحمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث قدم رئيس الهيئة شرحاً للعلماء عن انجازات الهيئة، وتبادل الآراء والأحاديث التلقائية والودية مع الضيوف الذين أبدوا إعجابهم بالجهود المبذولة والمنجزات التطويرية غير المسبوقة كما هو حال التطور السريع في كل مناحي الحياة في دولة الإمارات. واطلع العلماء خلال جولتهم الجماعية على المركز الرسمي للإفتاء وعلى آليات التطور فيه.

وقال الدكتور محمد الياس من (باكستان ) انه قام بزيارات عديدة لبلدان مختلفة تصل الى 15 بلدا لإلقاء الدروس والمحاضرات الدينية خاصة البلاد الأوروبية مشيرا الى انه لم يشهد اهتماما واحتراما للعلم والعلماء مثلما شهده في دولة الإمارات العربية المتحدة معربا عن اعتقاده عن عدم وجود مثيل له في دول العالم اجمع.

وفي السياق نفسه قال الدكتور ناجي العربي من (البحرين) ان الاستضافة تمثل سنة حميدة سنها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان( طيب الله ثراه) وهي من المكارم الأصيلة النبيلة التي تفرد بها عن غيره من الحكام وعلى هذا النهج سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله مشيرا إلى مشاركته في هذا البرنامج المبارك والذي يشعر المرء من خلاله بان الدولة من رئاستها فما دون تعطي هذا البرنامج الأهمية القصوى ويلاحظ هذا بصورة واضحة خلال زيارة الهيئة و اهتمام المسؤولين فيها بكل ما يتصل بإنجاح هذا البرنامج فالضيافة في افضل أحوالها وأكرم صورها.

وقال الدكتور نور الدين قراط من( المغرب )انه عاجز عن الشكر للمسؤولين الذين قاموا بأكثر من واجبهم وهو دليل على ان الناس متشبعة بالاخلاق الاسلامية وهو ما يمكن ملاحظته على تصرفاتهم واقوالهم وهذا ليس بغريب على بلد مثل الامارات التي ذاع صيتها وخيرها في بلاد المعمورة كلها لافتا في الوقت نفسه الى انه كان يسمع منذ صغره عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه وما قام به من اعمال الخير المنتشره في كل مكان فلا تكاد تجد بلدا في العالم الا وله بصمة فيه، واعرب عن مباركته لدولة الإمارات هذه السمعة والتي تسير على نفس النهج في ظل من تسلم أمانة المسؤولية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله.

 بدوره، اعرب محمد الحاج محمود من (موريتانيا) عن تقديره للاستضافة الكريمة والتي تمثل السنة الحسنة التي رسمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وتعكس مدى جودته وكرمه وأصالته وهي وان دلت على شيء فانما تدل على مدى احترام وتقدير حكام الامارات للعلم والعلماء ، بالإضافة الى انها تعكس الحكمة الثاقبة التي جسدتها الفكرة بحد ذاتها باعتبارها جديدة ونافعة من شأنها ان ترفد خبرات العلماء بتدارسهم خلال لقاءاتهم لتشكل عنصرا من عناصر التكامل على صعيد الفكر والشأن الديني الإسلامي والإضافة عليه.

وبين انه بهذا الموسم يحظى العلماء الضيوف بفرصة الالتقاء مع نظرائهم العلماء في دولة الامارات لتبادل الآراء والخبرات والأفكار وهو يمثل موسما تربويا تثقيفيا وتعليميا نستطيع من خلاله الاستفادة من خبرات الإمارات في تنظيم الامور الدينية وتنظيم اعمال المساجد بطريقة حكيمة وعصرية وفيها الكثير من المنهجية الصحيحة لنقوم بنقل هذه الخبرات والمثال الى بلداننا. وقال عبد الرحيم دويدار من ( المغرب) ان الاستضافة تركت الانطباع الجيد في هذا العام وفي الاعوام السابقة معربا عن سعادته بحسن الاستقبال والتنظيم والبشاشة الرائعة التي كانت السمة الواضحة، ومباركا الانجازات التي حققتها الهيئة والتي تسجل لرئاسة الهيئة والعاملين فيها.

وبدورها أعربت منى الشعار من (سوريا) عن انبهارها بما حققته الهيئة من انجازات ومنها استخدام التكنولوجيا وتوظيفها في الشأن الديني في العصر الراهن ما يفوق الحلم مباركة للدولة والهيئة ما تحقق في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات والذي لايكاد يوجد له نظير في مختلف الدول الإسلامية الاخرى.

ومن جانبه قال أحمد تركي من (مصر) انه اعجب بالعرض الذي قدمه رئيس الهيئة عن الانجازات التي تحققت مؤكدا انبهاره بما سمع مقارنة بالكثيرمن المؤسسات الدينية في العالم الاسلامي والتي تقدم عرضا لا يتفق والتطبيق العملي على أرض الواقع والذي يكشف حجم الفجوة بين النظرية والتطبيق في حين ان العرض الذي استمتعنا به يوضح ان المنظور جيد والتطبيق جيد على حد سواء.

و أشار المزروعي في حديثه إلى نعمة القيادة الرشيدة التي حبا الله بها دولة الإمارات والتي تجلت مآثرها الكثيرة في غير صورة ومنها هذه المكرمة السنوية باستضافة نخبة من العلماء في شهر رمضان والاحتفاء بهم والتي بدأها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والتي استمرت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وحظيت بمتابعة ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.