يواصل البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، فعالياته للأسبوع الخامس على التوالي وسط استمرار الإقبال من الشباب والفتيات المنتسبين بالبرنامج على التسجيل بالدورات الرمضانية التي أعدتها جميع المراكز المشاركة في البرنامج لاستقبال شهر رمضان.

وقال سلطان مليح مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفجيرة، إن فعاليات وأنشطة البرنامج الوطني صيف بلادي 2011 الرمضانية؛ ما زالت تستقبل راغبي التسجيل رغم دخول البرنامج أسبوعه الخامس، بمشاركة ما يزيد عن ألف شاب وفتاة من مختلف الأعمار.

وأضاف أن حضور البرامج والدورات خلال أسابيع صيف بلادي، شهد إقبالاً فاق توقعات المشرفين على الأنشطة، مشيراً إلى أن الأنشطة التي قدمها المركز هذا العام؛ شملت دورات متخصصة فنية ومهنية ورياضية وتقنية؛ الأمر الذي ساهم بشكل فعال في استمرار الإقبال وزيادة أعداد المنتسبين للبرنامج، حيث هدفت جميع الدورات والورش إلى تنمية معارف المنتسبين، ومهاراتهم المتنوعة، والتركيز على اكتشاف مواهبهم وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم.

وأوضح مليح أن البرنامج يحمل في طياته ومضامينه توجيه سلوكيات الطلاب وحمايتهم من آثار الفراغ السلبية، وإشباع حاجاتهم العقلية والجسدية والاجتماعية والترفيهية، بأسلوب سليم أثناء الإجازة الصيفية، مشيدا في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي قدمه أولياء الأمور في متابعة أبنائهم وحرصهم على إشراكهم في أنشطة وفعاليات البرنامج الوطني.

وأشارت موزة المسافري مدير مركز وزارة الثقافة في رأس الخيمة إلى أن المركز استقطب نحو 970 شابا وفتاة خلال الأسابيع الماضية من البرنامج، وحظيت الدورات التي خصصها المركز لشهر رمضان بإقبال معقول من المنتسبين، وذلك منذ اليوم الأول للإعلان عن هذه الفعاليات، معزية ذلك إلى ما قدمه المركز من أنشطة تراثية وثقافية ورياضية استجابت فيها لاحتياجات شريحة واسعة من المشاركين.

وأشارت وداد الحمودي مديرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية في دبا الفجيرة إلى أن جميع الفعاليات التي ينظمها المركز في الشهر الكريم تميزت بالتنوع الذي يجمع بين الحفاظ على الموروث الشعبي والهوية الوطنية وغرس القيم الوطنية في نفوس المنتسبين، إضافة إلى الاستمرار في تدريب الشباب والفتيات على الإبداع والإنتاج والابتكار وتسليحهم بالعديد من المهارات والمعارف التي يحتاجها الشباب في حياتهم العملية والمهنية.

وقال عبدالله بوعصيبة مدير مركز ثقافة أم القيوين أن البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، أجتهد في ربط المنتسبين لفعالياته بأنشطة ممتدة خلال الشهر الكريم، وقدم للمنتسبين جرعة معلوماتية متميزة تساهم بشكل كبير في بناء شخصياتهم وترتقي بمستواهم العلمي والفكري في المستقبل، بجانب الترفيه والرحلات العلمية والثقافية.