باشرت سفارات الدولة في عدد من دول العالم تنفيذ مجموعة من المشاريع والمبادرات الرمضانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الخيرية في الدولة.

فقد بدأت سفارة الدولة في دمشق بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر تنفيذ مجموعة من مشاريع رمضان الموسمية.

وتتضمن مشاريع هذا العام برنامج إفطار الصائم ويتم خلاله توزيع سلات غذائية تشمل عدداً من المواد التي يكثر استهلاكها في سوريا خلال شهر رمضان المبارك.

وسيجري في إطار هذا البرنامج توزيع حوالي عشرة آلاف سلة غذائية على الأسر المحتاجة في مدينة دمشق وعدد من المحافظات السورية الأخرى لاسيما محافظات المنطقة الشرقية إضافة إلى عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وتشمل المشاريع أيضا برنامج زكاة الفطر والتي سيتم توزيعها في شكل مبالغ نقدية على عدد من الأسر الفقيرة إلى جانب برنامج كسوة العيد ويتم خلاله تقديم كسوة عيد كاملة لعدد من الأطفال الأيتام في الدور السورية والفلسطينية.

وأكد سالم عيسى القطام الزعابي سفير الدولة في دمشق في تصريح بهذه المناسبة أن هذه المبادرات والبرامج التي تنفذها الهيئات الخيرية والإنسانية العاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في إطار الدور الرائد الذي تتميز به الدولة في مجال تقديم المساعدات الخيرية داخل الدولة وخارجها وهو الدور الذي يحظى برعاية كريمة ومباشرة من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

 

الفلبين

وفي الفلبين أشرفت سفارة الدولة هناك على تنفيذ مشاريع خيرية خلال شهر رمضان المبارك والتي تمولها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

تتضمن المشاريع إفطار الصائم وتوزيع التمور على المساجد والمؤسسات الخيرية والجمعيات ذات النفع العام.

 

إندونيسيا

ونظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بالتعاون مع سفارة الدولة في جاكرتا برنامج إفطار جماعي للمحتاجين والفقراء في مختلف أرجاء إندونيسيا فيما تم توزيع التمور عليهم وذلك لمساعدتهم ودعمهم خلال شهر رمضان المبارك.

وأعرب المستفيدون من المساعدات عن شكرهم وعرفانهم للجهود الخيرية والإنسانية التي تضطلع بها دولة الإمارات في إندونيسيا لتخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين خاصة خلال الشهر الفضيل.

كما نظمت جمعية الشارقة الخيرية بالتعاون مع السفارة برنامج إفطار جماعي لعدد كبير من الفقراء والمحتاجين وكبار السن في المناطق الفقيرة في إندونيسيا وذلك في إطار برامج الجمعية الخيرية السنوية لتخفيف معاناة الفقراء خلال شهر رمضان.

ووجد البرنامج قبول واستحسان جموع المستفيدين الذين أعربوا عن خالص تقديرهم وشكرهم على المساعدات السخية التي تقدمها دولة الإمارات للمسلمين في إندونيسيا.

كما نظمت جمعية دار البر الخيرية في إطار جهودها الخيرية في إندونيسيا بالتعاون مع سفارة الدولة برنامج إفطار جماعي للفقراء والمحتاجين وكبار السن في مناطق متفرقة من إندونيسيا خاصة تلك الفقيرة.

 

استراليا

ومن جهتها دشنت سفارة الدولة لدى كانبرا بالتعاون مع الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية المرحلة الأولى من مشروع «إفطار صائم» الذي تموله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية بتسليم الطرود الغذائية والتمور المقررة لمدينة سيدني إلى مندوبي المراكز والمؤسسات الإسلامية العاملة في المجال الخيري لتتولى توصيلها إلى الفئات المستهدفة والأسر المتعففة المستفيدة من المشروع.

وقام بتسليم الطرود نيابة عن علي ناصر النعيمي سفير الدولة لدى استراليا محمد سعيد المانعي السكرتير الثاني في السفارة بحضور إقبال بتال رئيس الاتحاد الإسلامي للمجالس الإسلامية.»

الهلال« توزع مساعدات إنسانية في جنوب تشاد

 

دشنت هيئة الهلال الأحمر مشاريع المساعدات الإنسانية والخيرية المقدمة من المحسنين والخيرين من أبناء دولة الإمارات إلى إخوانهم في جمهورية تشاد وذلك في اطار المساعدات الإنسانية وضمن الجهود الخيرية التي تقوم بها الهيئة في العديد من الدول الصديقة والمتضررة من جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات والحروب البشرية فى مختلف أرجاء العالم وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وتوجه وفد الهيئة عقب وصوله مطار العاصمة التشادية الى مدينة كيلو التي تبعد حوالى 400 كيلومتر جنوب العاصمة حيث قام الوفد بتوزيع مواد غذائية ومساعدات مالية لعدد 126 أسرة فقيرة وعدد من الأعيان فى منطقة كيلو الذين يشرفون على تنفيذ مشاريع إفطار الصائم للأسر الفقيرة.

كما قام وفد الهيئة بزيارة عدد من المشاريع التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر فى كيلو. أما في محافظة كرل التشادية ومع إشراقة أول أيام شهر رمضان الكريم قام وفد الهلال الأحمر الاماراتى بتوزيع مساعدات إفطار الصائم فى كل من مركز الشيخ سيف بن محمد آل نهيان والمدينة القرآنية وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، كما شهد وفد الهيئة تخريج 90 طالبا من حفظة القرآن الكريم وتم توزيع الجوائز عليهم ثمَ شارك الطلبة والعاملون فى المدينة القرآنية في مأدبة الأفطار الرمضانية.