أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، خلال زيارته لمستشفى الفجيرة، مساء أمس، أنه يحرص كل الحرص على اللقاء مع مختلف العاملين في شتى المؤسسات والجهات الحكومية ذات الطابع الخدمي للجمهور، خاصة الكوادر الطبية والتمريضية التي تسهر على سلامة أفراد المجتمع، وتصل الليل بالنهار من أجل خدمة الإنسان، خاصة الكادر الطبي المواطن الذي بدأ يتواجد بكفاءة عالية في مستشفياتنا الحكومية والخاصة.

وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تناول طعام الإفطار في اليوم الأول من الشهر المبارك، وأداء صلاة المغرب جماعة مع أطباء وطبيبات وممرضي وممرضات مستشفى الفجيرة التابع لوزارة الصحة. ووصف سموه هؤلاء الأطباء والممرضين والممرضات بأنهم فرسان في الميدان، مبدياً سموه تقديره لجهودهم ومثابرتهم وتضحياتهم في سبيل صحة المجتمع وأفراده.

وعقب الجولة التفقدية التقى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأطباء والطبيبات وأعضاء الهيئة التمريضية في المستشفى على مائدة الإفطار.

وتجاذب سموه أطراف الحديث معهم حول مهنة الطب والتخصصات النادرة التي تحتاج إليها مؤسساتنا الطبية، ناصحاً الأطباء والطبيبات من أبناء وبنات الوطن بأن ينحوا منحى هذه التخصصات ويبدعوا فيها، لأن لديهم القدرة على ذلك، ويختزنون طاقات خلاقة تجعلهم مميزين على مستوى الوطن والمنطقة، مضيفاً سموه أن القيادة والحكومة تشجع الشباب وتهيئ لهم كل السبل المتاحة ليواصلوا مسيرتهم على طريق العلم والمعرفة، واكتساب الخبرة العملية التي تصقل أفكارهم وتثري معارفهم وعلومهم.

ونوه سموه بأهمية مهنة التمريض للشباب، خاصة العنصر النسائي الذي يوصف دائماً بملائكة الرحمة.

وتفقد سموه في مستهل الزيارة التي رافقه فيها معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، والفريق مصبح راشد الفتان، مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، قسم الأطفال في المستشفى، الذي يستقبل الأطفال المرضى بمختلف الأمراض من مدينة الفجيرة وما جاورها، واطمأن سموه على سلامة طفلة مواطنة تخضع للعلاج في القسم، واستمع من الدكتورة ألفت الزعابي، رئيسة قسم الأطفال، عن حالة الطفلة، والأجهزة الطبية المتطورة التي يستخدمها القسم للعناية بالأطفال ومتابعة حالاتهم المرضية.

ثم تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الجولة في ردهات وأقسام المستشفى، قسم قسطرة القلب المستحدث، وتعرف سموه إلى نوعية الأجهزة الطبية والعلاجية المتوافرة في القسم والحالات التي بدأ يستقبلها منذ الأول من شهر يوليو المنصرم، وبات يشكل إضافة جديدة إلى الأقسام العامة التخصصية التي يشتمل عليها مستشفى الفجيرة الذي أسس عام 1985 ويعمل فيه أكثر من 890 موظفاً وموظفة من أطباء وفنيين وممرضين وإداريين ويضم أقساماً للباطنية والثلاسيميا وطب النساء والتوليد، ويجري حالياً تجهيز قسم الكلى في المستشفى الذي يتسع لخمسة وسبعين سريراً.

وقد أدى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والحضور، صلاة المغرب جماعة، ودعوا المولى جل شأنه أن يجعل شهر رمضان شهر رحمة وتراحم وتواصل بين أفراد مجتمعنا، وأن يعيده على قيادتنا ودولتنا بالعز واليمن والبركات. وكان في استقبال سموه ومرافقيه، مدير منطقة الفجيرة الطبية، الدكتور محمد عبدالله الشرقي، وناصر خليفة البدور، الوكيل المساعد بوزارة الصحة، ومدير وأعضاء الكادر الطبي والتمريضي بمستشفى الفجيرة.

ومن جهتهم، شكر الأطباء والطبيبات في المستشفى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على لفتته الإنسانية حيالهم، مثمنين عالياً زيارة سموه لهم في موقع عملهم، واعتبروا هذه الزيارة حافزاً لهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم، ومؤكدين أن قيادتنا الرشيدة هي القدوة والنبراس لكل أبناء وبنات دولة الإمارات، يتعلمون منها كل معاني الوفاء والعطاء والتواضع الذي جعله الله تعالى سمة من سمات قيادتنا التي نعتز بها ونتفاخر بمناقبها بين الأمم.