اختتمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أمس الأول فعاليات دورة "الخارطة الذهنية لحفظ القرآن الكريم" التي قدمها الدكتور إبراهيم بن عبدالله الدويش.

وتأتي هذه الدورة ضمن الفعاليات المصاحبة للملتقى الرمضاني العاشر الذي تنظمه الدائرة هذا العام تحت عنوان "إيمان...وأمان"، في خيمة الملتقى بمنطقة الطور2 بدبي، وبدأت الدورة فعالياتها بتاريخ 28 الماضي، وبلغ عدد الساعات التدريبية للدورة 15 ساعة، وتم تنظيمها مجانا للجمهور.

وقال محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني العاشر إنه تم التعرف على الطرق المثلى في تدبر وحفظ القرآن الكريم، والتعرف على كيفية استخدام الخارطة الذهنية في فهم وتدبر وحفظ سور القرآن الكريم، واكتساب الخبرات وتعلم المهارات والمنهجيات والوسائل اللازمة التي بتطبيقها يسهل فهم وتدبر وحفظ القرآن الكريم.

وأضاف أنه تم التعرف على منهج النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح في تدبر وفهم وحفظ القرآن الكريم الأمر الذي يساعد على حفظ وتلقي القرآن الكريم باسلوب سهل، ومعرفة العبودية الحقة وأهميتها وشموليتها لجميع نواحي الحياة، ومعرفة الوحدة الموضوعية للسور وأثرها في تعميق الحفظ، وترسيخ معنى التدبر وأهميته في فهم الآيات، موضحا أن تم التعرف على آلية استنباط المحور الخاص للسور وكذلك الوحدة الموضوعية للسور، وعمل خارطة ذهنية تربط مقاصد السورة بمحورها .

وأشار الهاشمي إلى أن الخارطة الذهنية لحفظ القرآن الكريم هي الطريق الاسهل للحفظ والتدبر في آن واحد، عبر طريقة حديثة مبتكرة، وتم الإيضاح للمشاركين عن كيفية استخدام " علم الخرائط الذهنية". وقال إن الخارطة الذهنية هي عبارة عن تقنية تخطيطية قوية لتوسيع إمكانات الدماغ فهي تسخر جميع المهارات المرتبطة بالدماغ بطريقة رائعة تساعد على التفكر والتعلم وتعتمد على رسم كل ما تريده في ورقة واحدة بشكل منظم ومختصر وسهل التذكر.

وأشار أن من فوائدها أنها تعطي صورة شاملة عن الموضوع الذي يراد دراسته أو التحدث عنه وتمكن من وضع أكبر قدر من المعلومات والأفكار التي تدور في الذهن بورقة واحدة وبشكل مركز ومختصر. وذكر الهاشمي أن عدد المشاركين بالدورة بلغ 40 للرجال و40 للنساء .

وقال إن هذه الدورة تأهلنا لاستثمار العلوم المستجدة، والتقنية الإلكترونية الحديثة في إعانة الطلاب والأبناء في فهم القرآن وحفظه وتعلمه، فعلم الخرائط العقلية والذهنية فنٌّ مهمٌّ، علينا استثماره في هذا الباب، فتدبُّرُ القرآن وتأمله، وفهم معانيه وتطبيق حدوده وأحكامه، هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم من تلاوتنا للقرآن.