أعرب أبناء مدينة العين الحاصلين على قروض الإسكان عن سعادتهم وفرحتهم بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمنح قروض الإسكان، والتي جاءت متزامنة مع قدوم رمضان، شهر الخير والإحسان، ولتكون الفرحة فرحتين، كما انها تأكيد على حرص سموه على دعم ابناء الدولة والوقوف معهم، من أجل توفير السكن اللائق الذي يساهم في استقرار اسرهم ليكون نواة بناء المجتمع الصالح، وتمكينهم من بذل كل جهد مخلص للوقوف خلف قيادته الحكيمة والرشيدة.

وأشار سيف راشد مصبح، موظف، بأن هذه المكرمة الغالية، تعبير حقيقي عن مدى حرص صاحب السمو رئيس الدولة على توفير متطلبات الحياة الكريمة لأبناء الإمارات، وهذا ليس بجديد على سموه، وعلى أخيه سمو ولي العهد الأمين، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد ابوظبي، آملين من الله أن يمنحهما الصحة والعافية.

كما أشار علي حمد ثعلوب سالم الدرعي، طالب في جامعة الإمارات، ويعيل أسرته، بأن قرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جاء متزامنا مع شهر رمضان الكريم، شهر الخير والبركة، وهذه واحدة من بركات وعطاءات سموه التي نأمل أن تسجل له ولإخوانه في سجل حسناتهم، كونها واحدة من العطاءات التي توفر الاستقرار الاجتماعي لأبناء الدولة في بناء بيوت آمنة توفر لهم الحياة الحرة والكريمة.

من جانبه أشار ناصر مغير سالم حارب العميمي، ويعمل موظفا في دائرة الزراعة، إلى أن القرار أثلج صدره وأدخل الفرحة على قلوب ابنائه بعد أن انتظروه طويلا، فكانت الفرحة كبيرة وكبيرة جدا . كما أعرب احمد سعيد خلفان سعيد القطيطي، والذي يعمل مدرسا لمادة التربية الإسلامية في مدرسة الظاهر، واب لخمسة أطفال، عن سعادته الكبيرة بهذا القرار الذي يعبر بصدق عن مدى حرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، صاحب الأيادي البيضاء، أن يدخل الفرحة والبهجة إلى قلوب جميع ابناء وبنات الدولة، التي نعتز ونفتخر بانتمائنا لها.

كما نفتخر ونعتز بالمضي قدما تحت راية وقيادة سموه الرشيدة، التي تؤكد في كل يوم حرصها على أبنائها، والعمل على توفير كل عوامل الاستقرار في مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية. واشار ناصر حمد محمد الجنيبي، متقاعد في القوات المسلحة، ويعيل 8 اشخاص، بالإضافة لوالدته، إلى أن هذه المكرمة الغالية تؤكد أننا نعيش في وطن الأمن والأمان، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، صاحب القلب الكبير، الذي أدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبنا ونحن نستقبل أول يوم من أيام شهر رمضان الكريم، آملين أن يعيده الله على سموه، وعلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالصحة والعافية.

وقال محمد خلفان علي سليم الصوافي، والذي يعمل في مركز الدراسات الاستراتيجية، ان هذه المكرمة الغالية هي عربون محبة ووفاء بين القائد وأبناء شعبه، وهي مكرمة تساعد على المضي قدما خلف قيادتنا الرشيدة، التي تحرص بشكل دائم على أن تكون مع ابناء شعبها، ما يزيد من لحمتنا الوطنية خلف هذه القيادة الوفية، ولاشك ان هذه المكرمة سوف تساعد ابناء الدولة لتوفير حياة مستقرة واسرة سعيدة تكون سياجا حصينا للدفاع عن منجزات الوطن وعطاءات قائد الوطن، آملين أن يمد الله بعمره ويمنحه الصحة والعافية.

وقال محمد راشد سعيد الدرمكي، موظف في شركة ابوظبي للبناء، ويعيل 12 شخصا، ان عطاءات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تجاوزت كل التوقعات، كما أنها تجاوزت الحدود، وليس بغريب عليه أن يكون الراعي الصادق والمخلص الأمين لرعيته، فهو القائد والراعي، والأب الذي يحرص على أن يوفر لأبناء شعبه كل مقومات الأمن والاستقرار.