أعلن معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل أن اليوم الأحد يوافق الثلاثين من شهر شعبان ويوم غد الاثنين هو الأول من شهر رمضان المبارك لسنة 1432 هجري، جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده حوالي الساعة التاسعة من مساء أمس في دائرة القضاء في أبوظبي بحضور ممثلين عن كافة وسائل الإعلام المحلية، فيما أكدت اللجنة المكلفة برؤية الهلال انها لا تأخذ بالحسابات الفلكية إن لم يثبت الشهر بالرؤية.
وبهذه المناسبة رفع الدكتور الظاهري أصدق التهاني والتبريكات باسمه واسم أعضاء اللجنة المكلفة برؤية الهلال، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانه أصحاب السمو أولياء العهود، سائلين الله عز وجل أن يحفظ صاحب السمو رئيس الدولة ويديم عليه موفور الصحة والعافية ليظل ذخراً لوطنه وللأمتين العربية والإسلامية.
كما وجه الدكتور الظاهري التهنئة إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة المسلمين والعالم بحلول الشهر الفضيل.
ثلاثة سبل
من جهة أخرى أوضح فضيلة الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي وعضو اللجنة المكلفة برؤية الهلال، أن اللجنة تتبع في قرارها بإثبات الرؤية ثلاثة سبل أولها الرؤية المباشرة من خلال المراكز المنتشرة في مختلف مناطق وإمارات الدولة، وكذلك استقبال الشهود من القاطنين في الدولة وهو ما يعرف بإثبات بالرؤية البصرية.
والتي يشترط بها وجود شاهدين عدلين على الأقل، أو الرؤية من خلال الجموع وهي الأفضل وتثبت بالتواتر، أما السبيل الثاني فيعتمد على علم الفلك ولا تعارض بين السبيلين حيث إن الرؤية يجب أن تتطابق مع رأي العلماء فيسأل الشهود عن وقت الرؤية ومكانها للتأكد من الشهادة وأنها لا تتعارض مع علم الفلك.
وأضاف الدكتور حمادة أن السبيل الثالث هو التواصل مع الدول المجاورة التي تقع على نفس خط الطول، فإذا أثبتت إحداها الرؤية فإن اللجنة تأخذ ذلك بعين الاعتبار، مشيراً أن اللجنة تتواصل مع جميع المراكز المحلية والأخرى الموجودة في الدول المجاورة، وأضاف أن اللجنة تدرس عدداً من الحقائق العلمية منها معطيات الرؤية في الليلتين السابقتين ويوم الأول من شهر شعبان لتأخذ كل هذه الحقائق بالاعتبار، أما في حال عدم الرؤية فإن اللجنة تريثت إلى أن تيأس من الرؤية لأن قرارها مهم يتوقف عليه الصوم من عدمه.
وحول ما أورده الفلكيون من أن الهلال سيولد الليلة ولكن بزاوية يستحيل بها رؤيته، أوضح فضيلة الشيخ محمد اليدالي المفتي الشرعي بدائرة القضاء في أبوظبي، أن الأصل في إثبات الشهر هي الرؤية المباشرة،
وأشار أن هذا ما قاله الفلكيون العام الماضي ولكن استطاع الناس رؤية الهلال وثبت بالرؤيا المباشرة، وأضاف أنه في حال عدم رؤية الهلال فلا يمكن الاعتماد على الحسابات الفلكية لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)، وبالتالي لن يعلن عن ثبوت الشهر إلا في حال توافر الشروط الشرعية لذلك وهي الرؤية البصرية لاثنين على الأقل من الشهود الشرعيين.
