أطلقت مبادرة زايد العطاء حملة «تلاحم» الرمضانية وذلك بهدف ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي والمجتمعي لخدمة الفئات المتعففة محليا وعالميا وذلك بإشراف المستشفى الاماراتي الانساني المتنقل وبشراكة مع قطاعات الدولة الحكومية والخاصة واعدة بتقديم المزيد من الخدمات الإنسانية خلال الشهر الفضيل.

وقد انتهت مبادرة زايد العطاء من وضع الخطوط الرئيسة لتنفيذ الحملة بمشاركة متطوعين من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي، حيث سخرت جميع امكانياتها وكوادرها المتطوعة لتنفيذ مشاريع رمضان، ودعت جميع افراد المجتمع إلى دعم ومساندة هذه المشاريع، والعمل من أجل تأمين مختلف التسهيلات التي من شأنها أن تيسر للمتبرعين ايصال اموالهم الى مستحقيها وبالتالي المشاركة في نشر فرحة قدوم رمضان وعيد الفطر بين جميع الملهوفين والمحتاجين.

 

مشروعات تطوعية

وتتضمن مشاريع مبادرة زايد العطاء عدة مشروعات انسانية ومجتمعية وتطوعية هامة من أهمها مشروع علاج الاطفال والمسنين المعوزين ومشروع اجراء العمليات الجراحية في القلب والعيون للفقراء، إضافة لمشروع توزيع الادوية والمستلزمات الطبية والعيادات المتنقلة ومشروع تحريك القوافل الطبية وتجهيز المستشفيات الميدانية.

ومشروع رعاية كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، والتأهيل والتدريب للكوادر الطبية، ومشروع وقاية للتوعية الصحية ومشروع سلة الغذاء الصحية والافطار الصحي المتنقل ومشروع وقف الشفاء والبيئة الصحية والتطوع الانساني الرمضاني إلى غير ذلك من المشروعات الصحية والمجتمعية الخيرية والإنسانية والتطوعية التي سيتم تدشينها خلال شهر رمضان.

 

كافة القطاعات

وفي هذه المناسبة قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل عبدالله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء انه وفي ضوء حملة «تلاحم» الرمضانية تسعى مبادرة زايد العطاء الى تنفيذ مشاريعها الانسانية الخيرية داخل وخارج البلاد لتصب ضمن المشروع الانساني الذي تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة، داعياً الى تلاحم الجهود المختلفة للقطاعين العام والخاص من جهة، ولجميع الأفراد والجهات والهيئات والمؤسسات من جهة أخرى.

 

تكثيف التواصل

وأكد الشامري أنه سيتم تكثيف الجهود الإنسانية والخيرية بمناسبة حلول الشهر الكريم مشيرا انه تم التواصل مع المحسنين والمتبرعين الذين يرغبون في تقديم تبرعاتهم لمساعدة الضعفاء داخل وخارج الدولة مثمناً جهود جميع وسائل الإعلام المحلية وكافة أفراد المجتمع ومؤسسات القطاع الخاص والشركات لحرصها على تعزيز التواصل مع حملة العطاء الرمضانية انطلاقا من إحساسهم جميعا بالمسؤولية المجتمعية.

 

الاضطلاع بالمسؤوليات

ودعا الشامري جميع الشركات والمؤسسات في الدولة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المجتمع في عدد من المجالات الحيوية كالصحة والتعليم وتعزيز دورها في هذا الجانب التي تولي هذه المجالات اهتماما كبيرا ولديها برامج دائمة على الساحة المحلية تعنى بتحسين سبل الرعاية الصحية للفئات الأشد ضعفا إلى جانب تأهيلها صحيا وإعانتها على شق طريقها في الحياة.

وأعرب عن أمله في مزيد من التفاعل والتجاوب مع حملة «تلاحم» الرمضانية خلال شهر رمضان المبارك لتوسيع نطاق تلك البرامج الانسانية الموجهة للشرائح المعوزة المستحقة للزكاة مشددا على حرص القائمين على الحملة للوصول إلى الفئات التي تعاني ظروفا إنسانية ومساندتهم بما يضمن لهم صون كرامتهم الإنسانية واحترام خصوصياتهم مشيرا إلى التواصل بشكل وثيق مع كافة الفئات وخاصة المتعففين لتحسين ظروفهم والدفع إلى تحسين أوضاعهم المعيشية.

ويأتي المشروع في إطار البرامج الانسانية التي يتم تنفيذها بمناسبة شهر رمضان المبارك سعيا إلى ترسيخ قيم التكافل بين مختلف شرائح المجتمع ومضاعفة حجم الاهتمام بدعم وتلبية احتياجات الشرائح الإنسانية على المستوى المحلي وإبراز أثر العمل الإنساني المؤسسي في خدمة المجتمع كجزء من أولويات واهتمامات مبادرة زايد العطاء.