استقبل جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير وفدا من جامعة حمدان الالكترونية بمقر الجمعية الرئيسي، وضم الوفد الزائر كلا من الدكتور إبراهيم محمود المدير التنفيذي للجامعة، والبروفيسور نبيل بيضون مساعد الرئيس لتطوير الأعمال والدارسين، ونادية الكمالي مدير إدارة التسويق.
وعقد الجانبان اجتماعا لبحث سبل وأوجه التعاون الاستراتيجي خلال الفترة القادمة، بحضور عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير وسعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام. وأوضح جمعة الماجد أن التعليم هو اللبنة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وذي ثقافات وخبرات متنوعة، وقال إن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، مبديا اهتمامه البالغ بالمواطنات والمواطنين التي تقل معدلاتهم عن 75% لتعذر قبول هؤلاء الطلبة في الجامعات.
ونوه جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير إلى أن هذا المعدل الذي حققه الطلبة خلال مرحلة الثانوية العامة لا يمكن اعتباره بأي شكل من الاشكال مقياسا حقيقيا لقياس كفاءة الطلبة، وذلك لكثرة ظروف الحياة المفاجأة التي قد تعيق الحصول على معدل أفضل، حيث انه لابد من تزويد هؤلاء الطلبة بزاد العلم والمعرفة لما فيه خير الوطن الغالي ورفعته.
ودعا إلى ضرورة عمل شراكات مع مؤسسات حكومية وخيرية في الدولة لمساعدة أكبر شريحة ممكنه من الطلبة المواطنين.
وأثنى رئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير على مبادرة الجامعة وحرصها على النشاطات الخيرية، التي تدر على الجامعة الأجر والثواب.
تعاون وتواصل
وتأتي زيارة وفد جامعة حمدان الالكترونية لبيت الخير في إطار مد جسور التعاون والتواصل بين الجمعية والجامعة من خلال استقطاب بعض موظفات بيت الخير، اللواتي حتمت عليهن الظروف عدم استكمال دراستهن الجامعية، ولديهن الرغبة الأكيدة في مواصلة الدراسة حيث سيكون هناك تخفيض للكلفة الدراسية التي قد تصل إلى النصف.
مكانة عريقة
ونوه الدكتور إبراهيم محمود إلى مكانة الجامعة العريقة التي تم افتتاحها رسمياً سنة 2009 بقرار من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، والتي تعد أول جامعة إلكترونية بدولة الإمارات حاصلة على الاعتماد من أرقى المؤسسات عالمياً، حيث أبرمت العديد من الشراكات الهامة مع العديد من المؤسسات العالمية. ولا تقتصر برامج الجامعة على ما يلبي حاجة السوق الحالية، بل تتعداها لمواجهة التحديات في عالم الأعمال على امتداد العالم العربي، التي تسعى إلى توصيل رسالتها في أن يكون التعلم مدى الحياة منهجا، بالاعتماد على أحداث مستجدات في عالم التكنولوجيا المتطورة.
