أكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي أن ما شهده وفد اللجنة خلال جولاته المفاجئة على المراكز المشاركة في الأنشطة الصيفية تحت مظلة اللجنة العليا يعد أحد أهم مؤشرات النجاح، حيث اتسمت كافة الفعاليات والأنشطة بالجدية الكافية لتحقيق الهدف من كل نشاط على حدة لتتكامل كافة المراكز والأنشطة لتحقيق الهدف الاستراتيجي لصيف بلادي، كما وجه به معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأقرته اللجنة العليا للمشروع قبل انطلاقته في الشهر الماضي.

وكانت اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي 2011 قد واصلت أمس زيارتها التفقدية المفاجئة للمراكز المشاركة في البرنامج، حيث زار الوفد مركز شباب الغيل وأطلع خلاله على الفعاليات والأنشطة المقدمة للمنتسبين للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية.

وأثنى الوفد الذي تشكل من خالد المدفع رئيس اللجنة العليا، والدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة، والدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الفعاليات والمهرجانات، وخليفة بوعميم رئيس اللجنة الإعلامية، على الدورات التي يقدمها المركز للشباب والفتيات في البرنامج، مشيداً بمستوى الفتيات المشاركات بهذه الدورات، كما تفقد الأنشطة التراثية والفنية والرياضية وحضر جانباً من العرض المسرحي بالمركز وطالب الدكتور حبيب غلوم من المشرفة على المسرحية بعض التعديلات على النص بشكل فني كما وجه بعض النصائح للفتيات المشاركات بالعرض. ثم انتقل وفد اللجنة العليا إلى مركز ثقافة دبا الفجيرة الذي يقدم أنشطته لعدد كبير من الشباب والفتيات، وأبدى الوفد إعجابه بالأنشطة المتميزة التي ينظمها المركز ومنها الدورات التراثية والتي تعزز مواهب المنتسبين الفنية وأن تكون نواة لمشروع صغير لأحدهم، كما أبدى الوفد إعجابه بالمواهب الفنية والغنائية والمسرحية وتفقد الوفد الورشة المسرحية وحضر جانباً من مسرحية يعدها المركز للمشاركة به للحفل الختامي.

ثم انتقل الوفد بعد ذلك إلى مركز الفجيرة الثقافي حيث حضر حفل تكريم المتطوعين بالعمل في المركز، وشاهد على الطبيعة عدداً من الدورات التي يقدمها المركز للمنتسبين من بينها دورات اللغة الانجليزية والكمبيوتر والأشغال اليدوية، كما تابع الوفد عرضاً مسرحياً لمنتسبي المركز حاز على إعجابهم.

كما قامت اللجنة العليا بزيارة لمركز وزارة الثقافة بالفجيرة لمتابعة أنشطة اليوم المفتوح، وأشادت بتنوع فقراته.

وزارت اللجنة خلال جولتها التفقدية مدرسة البدية للتعليم الأساسي بالفجيرة والتي شهدت جانباً من فعاليات صيف بلادي وأطلعت اللجنة العليا على فعاليات وبرامج المدرسة واستطلعت آراء الفتيات والشباب المشاركين في هذه الأنشطة.

وقال المدفع إن اللجنة حرصت على أن تشمل زياراتها كافة إمارات الدولة، وكذلك كافة الجهات المشاركة سواء أكانت ثقافية أم شبابية اجتماعية أم متخصصة، ما أتاح للجنة اكتشاف الكثير من الإيجابيات والمواهب والفعاليات الجيدة التي يمكن تطويرها وتعميمها في الدورات المقبلة من صيف بلادي، مركزاً على الحيوية الكبيرة التي أتسمت بها كافة البرامج والتنافسية بين المراكز المختلفة لكي تحوز المراكز الأولى، وهو ما انعكس على مستوى التنظيم والأنشطة داخل كل مركز، مشيداً بالمبادرات الخلاقة من بعض مديري المراكز لضم فعاليات جديدة أو اجتذاب الموهوبين للمشاركة في الأنشطة وتسليط الضوء عليهم ليكونوا مثالاً لأقرانهم.

وأضاف الدكتور حبيب غلوم العطار نائب رئيس اللجنة العليا والمنسق العام للمشروع الوطني صيف بلادي أن شراكة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع العديد من الوزارات والمؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية والخاصة، أعطى لصيف بلادي زخماً وتنوعاً جعلاه قبلة أعداد كبيرة من الشباب في الإجازة الصيفية، حيث اتسمت معظم البرامج بالجدية النابعة من الإحساس الوطني من كافة الشركاء تجاه الشباب وأهمية رعايتهم في فترة الإجازة الصيفية.

وأكد العطار أن رعاية الموهوبين والمبدعين التي تم اكتشافها خلال البرنامج الوطني صيف بلادي، هي مسؤولية اجتماعية على كافة الجهات والمؤسسات، وتصب في صالح مستقبل الوطن، وتدعم الأجيال الجديدة التي ستتحمل المسؤولية في المستقبل، للحفاظ على المكتسبات التي حققتها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات منذ تأسيس الاتحاد وحتى اليوم.

وأوضح العطار أن الدورة الخامسة من البرنامج ركزت على وجود شروط وضوابط رئيسية لكافة المراكز والفعاليات والأنشطة المنضوية، تحت مظلة اللجنة العليا لصيف بلادي تتضمن المعايير الرئيسية التي تضمن تأمين الأنشطة وتوافر المشرفين، وفق حد أدنى ودونما حد أقصى، وتوافر وسائل لنقل المنتسبين من وإلى المراكز، إضافة إلى توافر الإمكانات الخاصة بكل فعالية أقرتها اللجنة العليا، مضيفاً ان لجنة المتابعة والتقييم قامت بجولاتها المفاجئة على العديد من المراكز المشاركة خلال الأسبوعين الماضيين، وفق جداول الفعاليات حيث اطلعت على عدد المشرفين ومدى ملاءة الأماكن المخصصة لتنفيذ الأنشطة المختلفة.

وأضاف خليفة بوعميم رئيس اللجنة الإعلامية ان البرامج والأنشطة التي تقدمها المراكز المشاركة في صيف بلادي 2011، حريصة على التنوع والدخول بفعاليات جديدة بجانب الدورات المختلفة حتى لا يصاب المنتسبون بالملل، للمحافظة على الإقبال الكبير على الأنشطة المستمرة للأسبوع الرابع من الدورة الخامسة، لافتاً إلى أن اللجنة العليا المنظمة للبرنامج وضعت برنامجاً شاملاً ضم مجموعة من الدورات الثقافية والعلمية تقدم للبنين تحظى بإقبال كبير من كافة الفئات العمرية المشاركة في الفترة الصباحية المخصصة للبين.

كما تقدم فعاليات متميزة للفتيات تركز على ما يمكن أن نطلق عليه إحياء التراث في نفوس المنتسبات من خلال العادات والتقاليد وخلق المناخ الملائم، بجانب المشاركة في العديد من حملات التوعية والتثقيف الهادفة والدورات العلمية والعملية المفيدة.

فعاليات اليوم المفتوح في عجمان

ضمن فعاليات صيف بلادي أقام مركز شباب عجمان يوماً مفتوحاً، تضمن العديد من الأنشطة والفعاليات والمسابقات، والتي صاحبها الفرح والسعادة والتشويق، وتوزعت المسابقات على جميع الأنشطة، فتمثل النشاط الرياضي في مسابقة في التسديد على المرمى وشد الحبل ونثر الكرات المطاطية وجمعها، ثم مباراة في كرة القدم أما النشاط الثقافي فكانت هناك أسئلة وطنية عن تاريخ إمارة عجمان ودولة الإمارات، إضافة لمسابقة في الرسم، ونشاط ديني في تسميع بعض سور القرآن الكريم، وتفاعل بعض الشباب مع النشاط الموسيقي، وفي ختام اليوم المفتوح تم تكريم المتفوقين دراسياً وتكريم الفائزين بفعاليات اليوم المفتوح.

كما نظم المركز رحلة ثقافية وفنية لمتحف عجمان، للإطلاع والتعرف على مبناه المتميز داخلياً وخارجياً، وعلى محتوياته الأثرية الثمينة التي تحكي قصة تاريخ حضاري مضيء لإمارة عجمان خاصة والدولة عامة.

وقامت جماعة نشاط الفنون برسم مجموعة (اسكتشات) رسومات سريعة لبعض مشاهد المتحف الخارجية.

حلقة نقاش

استضاف النادي العلمي بالفجيرة، مركز التنمية الاجتماعية بالفجيرة، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة، والذي بدوره طرح حلقة نقاشية بعنوان (ابني دعني أحاورك)، قدمتها الدكتورة آسيه محمد الودراسي وموزة الكندي.

وقد دار نقاش بين المحاضرتين وعضوات النادي حول كيفية فتح حوار بين الأبناء وآبائهم بطريقة مهذبة، وأبدت العضوات مبادرة في طرح عدة قصص من واقعهن، وعَقَّبَتْ الواعظة بالنصح وإعطائهن الإرشادات اللازمة لجعل الحوار العائلي مفيداً لكلا الطرفين، وتبادلت المشرفات الحوار أيضاً مع المحاضرتين، وطرحن الاستفسارات حول كيفية جعل أبنائهن يستمعن للنصح والإرشاد. كما نظم قسم الحاسب الآلي في النادي العلمي بالفجيرة خلال الأسبوع الثالث من البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، دورة في تصميم وطباعة منشور توعوي لإحدى المناسبات عن طريق برنامج Microsoft publisher.

ويتميز هذا البرنامج بسهولة تصميم وطباعة المنشورات والمطويات وطباعة شهادات شكر وتقدير وتصميم بطاقات الدعوات الرسمية، وأشادت مشرفة القسم على تفاعل الطالبات مع البرنامج الذي عكس قدرتهن على الإبداع والإخراج بصورة مميزة، كما طرحت على الفتيات فكرة عمل مطويات عن شهر رمضان المبارك، من خلال تعلمهن لهذا البرنامج، وذكرت الفتيات أن البرنامج أسهل من برنامج الوورد في تصميم المنشورات، وأن البرنامج له ميزة جميلة في تصميم المنشورات والتقويمات وبطاقة الدعوة وسهل الاستخدام والتعامل معه. هذا وأقام النادي العلمي بالفجيرة خلال الأسبوع الثالث اليوم المفتوح الذي تضمن فعاليات متنوعة. بهدف تغيير أجواء الروتين اليومي في النادي العلمي، وإعطاء العضوات الوقت للترفيه والاستمتاع.

احتوت الفعالية على عدة ألعاب من مثل لعبه الكراسي الموسيقية، ولعبة تزيين "الكب كيك" التي استمتعت الفتيات بها، وتضمن البرنامج أيضاً فقرة للرسم على الوجوه، وألعاباً أخرى.