نظمت وزارة البيئة والمياه فعاليات تثقيفية لزوار مركز دبي مول، ضمن حملة تثقيف المسافرين بإجراءات الحجر الزراعي والبيطري والتي أطلقتها الوزارة مطلع الشهر الجاري تحت شعار (قد يضرك ما تحمله).
وتأتي الحملة بهدف تثقيف الزوار والتعريف بالحجر الزراعي والبيطري واتفاقية السايتس، وقانون الرفق بالحيوان وتعريف المسافرين بالإجراءات السليمة لاستيراد الحيوانات والنباتات للحفاظ على سلامتهم وسلامة بيئة دولة الإمارات.
وأوضحت عائشة العديدي من إدارة التثقيف والتوعية في الوزارة أن الحملة التي تستمر اسبوعا في مركز دبي مول تشهد إقبالا ملحوظا من قبل الزوار والسياح في المركز، حيث عرضت الوزارة وعبر جناحها نماذج لمنتجات مخالفة للقوانين والتجارة غير المشروعة، وصورا لمجسمات حقيقية لبعض الحيوانات المهددة بالانقراض التي تدخل ضمن اتفاقية السايتس وتستخدم بعض أجزائها بغرض الزينة للحيوانات والنباتات، إلى جانب توزيع منشورات إرشادية خاصة تعريف المسافرين بالآفات الزراعية والأمراض الحيوانية التي قد تدخل عبر منافذ الدولة ضمن ما قد يحملونه دون قصد منهم عند شراء حيوانات أو نباتات ومنتجاتهما، إلى جانب توضيح شروط استيراد حيوانات الرفقة (الكلاب والقطط )، وقوانين وإرشادات الحجر الزراعي والبيطري لزيادة الوعي وتثقيف أفراد المجتمع وخاصة المسافرين والسياح بقوانين استيراد وتصدير المنتجات الزراعية والحيوانية، وأضافت العديدي أن المعرض تلقى الكثير من التساؤلات والاستفسارات من زوار المركز حول عمليات جلب الحيوانات والنباتات إلى الدولة وكيفية استخراج التصاريح المطلوبة .
وأكدت العديدي أن ما قد يحمله المسافر أو القادم من السفر يعد أحد وسائل انتشار ونقل الآفات والأمراض ،وتعمل وسائل النقل السريعة من طائرات ومركبات في سرعة نقل وتداول النباتات والحيوانات ومنتجاتها حول العالم سواء كانت ضمن الأمتعة الشخصية للمسافرين أو الكميات التجارية منها، كما يخلق ازدياد السفر المزيد من مسالك انتشار الآفات والأمراض والمخاطر الأخرى التي باتت تنتقل بسرعة أكبر ولمسافات أبعد من ذي قبل ، و ذكرت أنه لن تكون الحملة مقتصرة فقط في فترة الصيف ولكن نتطلع أن تكون مستمرة طوال السنة وذلك لما لها من أهمية في ترسيخ السلوكيات الصحيحة والوصول لمرحلة الوعي البيئي بما يحمله المسافرون ، الذي يحتاج إلى التكثيف في مرحلة التثقيف والإرشاد المستمر طوال السنة وسيتم التركيز أكثر في مواسم الاستيراد الحيواني والنباتي و فترات السفر.
وجدير بالذكر واستنادا إلى القانون الاتحادي رقم(11) لسنة 2002 في شأن تنظيم ومراقبة الاتجار بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض واتفاقية التجارة الدولية في الأنواع النباتية والحيوانية البرية المهددة بالانقراض (السايتس) فإنه يحظر استيراد أو عبور أو تفريغ مع إعادة شحن أو تصدير أو إعادة تصدير أو إدخال عن طريق البحر لأي من النباتات أو أجزائها أو مشتقاتها، إلا بعد تنفيذ إجراءات وشروط الاستيراد و التصدير ، حيث يجب على كل جهة تقوم بتصدير النباتات أو المنتجات النباتية الطبيعية ( التي لم تدخل عليها أي مرحلة تصنيعية) عرضها على مهندسي الحجر الزراعي في الوزارة للحصول على الشهادة الصحية الزراعية وفق النماذج المرفقة باللغة العربية أو الإنجليزية قبل تصديرها حيث إن الشهادة ضرورية لقبول الإرسالية في البلد المصدر إليه، كما يجب التأكد ما إذا كانت هنالك شروط أخرى لدى البلد المستورد لقبول هذه الإرسالية.
