أطلق صندوق خليفة لتطوير المشاريع بالتعاون مع جمعية ابوظبي التعاونية لصيادي الأسماك برنامج الحاصلة الموجهة لشريحة صيادي الأسماك المواطنين والذي يهدف إلى تطوير مهنة الصيد والمساهمة في تنمية وتطوير مهارات صيادي الأسماك وبث مفهوم ريادة الأعمال في إدارة وتوسع أنشطتهم.

وتعني كلمة الحاصلة باللهجة المحلية توزيع مردود غلال الصيد على الصيادين كل حسب جهده ومقدار صيده من الأسماك أو اللؤلؤ. ويقدم برنامج الحاصلة الذي يستهدف صغار الصيادين برامج تمويلية بحد أقصى يصل إلى نصف مليون درهم لكل مستفيد لتحديث قوارب الصيد وزيادة فعاليتها إضافة إلى منح الفرصة للصيادين المرشحين من الجمعية للاستفادة من خدمات صندوق خليفة لتطوير المشاريع من خلال التدريب والتأهيل في مجال ريادة الأعمال وتقديم الاستشارات والتمويل وذلك وفقا للسياسات والإجراءات المتبعة وبما لا يتعارض مع التشريعات واللوائح والنظم المطبقة لدى الصندوق بهدف تمكينهم من تحسين ظروف ممارسة نشاط صيد الأسماك وتحسين الإنتاجية ومن ثم زيادة دخل الفرد. وكان صندوق خليفة وجمعية ابوظبي التعاونية لصيادي الأسماك وقعا أمس الأربعاء مذكرة تفاهم تهدف إلى تنسيق الجهود المشتركة لتطوير مهنة الصيد في إطار المفهوم الشامل لريادة الاعمال، حيث وقع المذكرة كل من الدكتور أحمد خليل المطوع الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع والمستشار علي محمد منصور المنصوري، العضو المنتدب لجمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تحقيق الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين من خلال العمل على وضع برامج مشتركة لتأهيل صيادي الأسماك المنتسبين للجمعية وتحسين ظروف ممارسة نشاط الصيد لديهم مما يحقق زيادة في دخل الفرد وتحسين ظروف العيش.

وقال الدكتور أحمد خليل المطوع عقب توقيع المذكرة إن صندوق خليفة يسعى من خلال هذه المبادرة الى المساهمة في جهود جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك للمحافظة على مهنة الصيد التراثية وتطويرها. وأشار الدكتور المطوع الى أن الصندوق يسعى ايضا الى تمكين الصيادين المواطنين من استثمار مهاراتهم وتحويلها إلى مصدر منتظم للدخل عبر تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لديهم.

وقال الدكتور المطوع ان توطين مهنة الصيد وتشجيع الصيادين المواطنين على الاستمرار بهذه المهنة ومساعدتهم على الاستفادة من التقنيات الحديثة تشكل أولوية لبرنامج الحاصلة. من جهته قال علي محمد منصور المنصوري ان هذه المذكرة سيكون لها اثر ايجابي على مهنة الصيد وستساهم في توطين هذه المهنة التراثية التي نعتز ونفخر بها. واشار المنصوري الى ان مذكرة التفاهم مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع ستشكل قاعدة قوية وصلبة لتعاون مثمر يدعم الجهود الرامية لتطوير مهنة الصيد وتحسين مستوى المعيشة للصيادين المواطنين، لافتا الى ان توطين مهنة الصيد عبر برنامج الحاصلة يمثل هدفا نبيلا بحد ذاته وذلك في اطار الحرص على احياء هذه المهنة والمحافظة عليها. ومن المنتظر ان يقوم صندوق خليفة لتطوير المشاريع بتقديم حزمة من الخدمات للصيادين المواطنين تتمثل في تنظيم دورات تدريبية متخصصة تهدف إلى خلق الوعي وتنمية الفكر الإبداعي وتعمل على إشاعة روح الثقافة الاستثمارية.

وكيفية إدارة مشروع تجاري ناجح وتقديم استشارات فنية واقتصادية متخصصة بشأن ريادة الأعمال، بالاضافة الى الاستفادة من حوافز الإعفاء والتخفيض من رسوم إصدار التراخيص اللازمة لممارسة النشاطات الاقتصادية المختلفة.