افتتحت جمعية دار البر مسجداً بمنطقة القرارة بمحافظة خان يونس بفلسطين على نفقة "فاعلة خير" من الإمارات ، وذلك في إطار المشروعات الخيرية والإنسانية التي تقيمها دار البر على نفقة أهل الخير والبر والمتبرعين من أبناء الإمارات والمقيمين بها.
و أشار محمد أحمد الحمادي عضو مجلس إدارة جمعية دار البر رئيس قطاع المشاريع الخيرية إلى أن جمعية دار البر لا تدخر جهداً في سبيل مساعدة إخواننا في فلسطين ودعم مشروعاتها الخيرية والإنسانية والدعوية وأعمال الإغاثة مثل بناء المساجد وترميمها ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ودور الأيتام ورعايتهم وحفر الآبار.
وأضاف الحمادي: إننا نعمل على دعم مشروعات إعادة تأهيل الأراضي الزراعية لفقراء وصغار المزارعين من خلال صيانة الدفينات الزراعية وشبكات الري وغيرها من الاحتياجات الزراعية ضمن مشروع سنابل الخير.
كما نعمل على شراء الأشتال الزراعية الموسمية والبذور بأنواعها لتنمية الموارد الاقتصادية ومساعدة المزارعين الفقراء ، ويهدف المشروع لتوفير 4400 فرصة عمل لتشغيل الخريجين وإعانة العاطلين عن العمل ، ويتكلف المشروع 13 ألف درهم تكفي لزراعة 1000 متر مربع. من جانبه وفي كلمة افتتاح المسجد أشاد الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي بفلسطين بجهود دار البر بدولة الإمارات ومشروعاتها الخيرية والإنسانية وقيامها ببناء مسجد القرارة بمحافظة خان يونس على نفقة فاعلة خير من الإمارات .
وذلك في حفل الافتتاح بحضور أعضاء مجلس إدارة المجلس العلمي للدعوة وعدد من المسؤولين والمصلين من أهل المنطقة. وأضاف الشيخ الأسطل:" إننا في هذه الساعة المباركة وعلى مقربة من الشهر الكريم نفتتح بيتاً من بيوت الله ، ونشكر الله سبحانه وتعالى أن أتم لنا بناء هذا المسجد ونسأله تأسيسه على التقوى وأن يعمر بأهله والمصلين والمتعبدين فيه ، فقد أمر الله ببناء المساجد ورفعها لذكره وتمجيده وإعلاء كلمته كما قال جل وعلا :"في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".
كما أوضح الشيخ ياسين في بيان قوله تعالى: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً" أن الذين يعمرون بيوت الله هم أهل الدين والعلم أهل الإسلام والدعاة إلى الله ، مؤكداً أنهم أهل عمل ودعوة وفطرة واستقامة يريدون وجه الله ، وشدد الشيخ الأسطل على عمران بيوت الله وصولا إلى إعمار وعمران المسجد الأقصى الذي هو قبله المسلمين الأولى وموئل الإسلام في أخر الزمان.
لافتاً إلي أن يكلل الله هذا العمل باتباعنا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
