أكملت مقاصب دبي الاستعداد المبكر لاستقبال عملائها الكرام في هذا الشهر الفضيل، بتوفير الأيدي العاملة وجعلها في حالة استعداد تام، خاصة بالنسبة لفحص وصيانة كافة الأجهزة والمعدات الموجودة بمقاصب دبي والتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستيعاب الكم الكبير من الذبائح بجميع أنواعها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وتوفير كل المواد الضرورية لسير العمل على أتم وأكمل وجه مثل السكاكين ومواد التنظيف ومواد التعقيم وكل ما تحتاج إليه آلية الذبح لسير العمل بشكل سلس، وستبدأ العمل قبل يومين من شهر رمضان المبارك.

وقال أحمد حسن الشمري رئيس قسم المقاصب في إدارة خدمات الصحة العامة ان جاهزية المقاصب بجميع فروعها (مقصب دبي بمنطقة القصيص ومقصب بردبي بمنطقة الشندغة ومقصب حتا ومقصب السيلي) تكون في أوجهها سواء من إداريين أو مشرفين أو أطباء أو عمال، حيث إن الطاقة الاستيعابية للذبح تكون 100%.

 

وقت قياسي

وأضاف الشمري أن المقاصب بهذا الشهر المبارك تكون على أتم الاستعداد لذبح أية كمية من الحيوانات بجميع أنواعها في وقت قياسي دون تأخير، حسب الاشتراطات الشرعية والصحية، موضحا أن العمل في مقاصب دبي ستكون حسب المقصب، حيث يبدأ في مقصب القصيص العمل قبل يومين من رمضان من الساعة 7:30 صباحا إلى الساعة 6:00 مساء أما في رمضان فيبدأ من الساعة 8:00 صباحاً إلى الساعة 4:00 عصراً متواصلاً طوال شهر رمضان المبارك.

ويبدأ العمل في مقصب بر دبي قبل يومين من رمضان من الساعة 6:30 صباحا إلى الساعة 3:00 عصرا وفي رمضان من الساعة 6:30 صباحا إلى الساعة 3:00 عصرا، ويبدأ العمل في مقصب حتا قبل يومين من رمضان من الساعة 7:30 صباحا إلى الساعة 2:00 ظهرا أما في رمضان فيبدأ من الساعة 9:00 صباحاً إلى الساعة 3:00 عصراً، أما مقصب اللسيلي قبل يومين من رمضان من الساعة 7:30 صباحا إلى الساعة 2:00 ظهرا أما في رمضان فيبدأ من الساعة 8:00 صباحاً إلى الساعة 2:00 ظهرا.

 

تحذير

 

القصاب المتجول خطر صحي

 

حذر الشمري من التعامل مع القصابين المتجولين والذبح خارج المقاصب، لما في ذلك من خطر يهدد الصحة العامة وذلك لعدم تقيد القصابين المتجولين بالشروط الصحية لذبح الحيوانات، مما يترتب عليه عددا من المخاطر التي يفترض علينا تفاديها مسبقا، والتي منها الإصابة بالأمراض بسبب غياب الفحوصات البيطرية على الحيوانات قبل وبعد الذبح، وعدم توفر البيئة المناسبة للذبح يجعل اللحوم عرضة للتلوث بالبكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة، وعدم نظافة وتعقيم أدوات الذبح تتسبب في تلوث اللحوم.

وكذلك عدم التأكد من اللياقة الصحية لدى القصاب المتجول قد يؤدي إلى تلوث اللحوم التي تعرض حياة لأفراد للخطر، ناهيك عن تلوث البيئة بمخلفات الذبيحة وما يترتب على ذلك من أضرار بيئية وصحية تهدد سلامة الجميع. وقال إن مقاصب دبي تهيئ كل الأسباب لسير عملية الذبح بدون تأخير حسب الاشتراطات الشرعية والصحية واضعة بعين الاعتبار مصلحة العملاء وذلك بتوفير خدمات متميزة ذات جودة عالية