عقدت إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماعا تنويريا في اطار الاحتفالات بالسنة الدولية للشباب، المقررة خلال الفترة من ١٢ اغسطس ٢٠١٠ وحتى ١١اغسطس ٢٠١١ وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك لمناقشة البرامج التي تم تنفيذها خلال السنة الدولية للشباب.
وكذلك المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة، كما تم الاطلاع على تقرير الأمم المتحدة والذي يحمل عنوان النظرة العامة الشبابية في المنطقة العربية الصادر ضمن فعاليات السنة الدولية للشباب، حيث يسلط الضوء في سياقه على اهمية بناء سياسات وطنية للشباب العربي .
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة كما ورد في تقرر الأمم المتحدة من الدول الخمس التي ستتبنى وضع الاستراتيجيات والسياسات الشبابية في المنطقة، نظرا لتميز وتفرد استراتيجيتها الفاعلة والمواكبة لكافة البرامج الشبابية المعاصرة العربية والعالمية. وقال جمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة، بأن موضوع السنة الدولية للشباب يتمحور حول الحوار والفهم المتبادل، ويهدف إلى نشر المثل العليا للسلام، واحترام حقوق الإنسان، وروح التضامن عبر الأجيال والثقافات والأديان والحضارات.
مضيفا أن العالم يواجه اليوم الكثير من التحديات التي تتداخل مع بعضها البعض في كثير من الأحيان، فضلا عن الأزمات التي تنطوي بدورها على تحديات مالية، وأمنية ، وبيئية، واقتصادية، واجتماعية وجميعها يعيق احراز الغايات الإنمائية المتفق عليها دوليا.
وأكد على أن الاستثمار في الشباب وانشاء شراكات مع مجموعات الشباب يعد أهم خطوة في مواجهة هذه التحديات، وهو ما يضمن عنصر استدامة التنمية.
وفي هذا الإطار يغادر الحمادي متجها إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة الخاصة بالشباب وذلك يومي 25 و 26 من الشهر الجاري ، حيث من المتوقع عقد اجتماعات جانبية تخص البرامج المشتركة وتفعيل العمل الشبابي العالمي مع عدد من المؤسسات الشبابية العالمية، وأهل الاختصاص والخبرات والتي ستتمخض عنها مشروع الاحتفالية الوطنية بالسنة الدولية للشباب.
حضر الاجتماع كل من ناصر الزعابي رئيس قسم مراكز الشباب وأندية العلوم ، ووفاء آل علي رئيس قسم الخدمة المجتمعية ، وعمر خلف مشرف أول نشاط ، وطارق الشميري منسق الإعلام الشبابي ، ومعتز عادل النور منسق البرامج الدولية وأسماء علي سكرتيرة الإدارة التنفيذية.
