كشف عبد العزيز سالم ناصر رئيس قسم الأحداث ومدير إدارة الحماية الاجتماعية بالإنابة في وزارة الشؤون الاجتماعية، عن مبادرة "رتل وارتق" التي تستهدف أبناء الرعاية الأولية بدور التربية الاجتماعية من ذكور وإناث في إمارة الشارقة والفجيرة وأبوظبي، التي سوف تطلق في شهر رمضان المبارك، وتعد مبادرة داخلية تتبع قسم رعاية الأحداث.

وقال ناصر إن هذه المبادرة تطبق لأول مرة بشكل رسمي على شكل مبادرة، موضحاً أن كانت تطبق سابقاً على شكل نشاط فردي من قبل المشرفين في دور التربية الاجتماعية، موضحا أنه تم مخاطبة الهيئات العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية في أبوظبي والفجيرة ومؤسسة القرآن والسنة في الشارقة حول آلية تنفيذ المبادرة، وتم التنسيق معهم على أن يزودوا الإدارة بالخطة وتحديد عدد المشرفين بكل دار يتولون عملية متابعة حفظ السور المقرر لكل يوم عند الأبناء وتدوين الملاحظات بسجل خاص بالمبادرة، وأن تنفذ هذه المبادرة بدعم ورعاية من الأمانة العامة للأوقاف.

وأوضح أن المبادرات التي تسهم في إصلاح الحدث تتعدد وتتنوع أشكالها ويبقي هدفها العودة بالحدث إلى الطريق القويم الذي يقيه شر نفسه ويبعده عن المحرمات والشبهات، لذا فإن مبادرة (رتل وارتق) والتي تعنى بحفظ كتاب الله وأجزاء منه تخدم الحدث في المقام الأول وتقوي الوازع الديني لديه كما تساعد في إعادته إلى فطرته السليمة التي ولد عليها وإصلاح الخلل الذي طرأ على حياته وأوصله إلى هذا الحال من الضياع والانحراف.

 

مساعدة الأحداث

وأشار ناصر إلى أن هذه المبادرة سوف تساهم في مساعدة الأحداث على حفظ كتاب الله وتدبر آياته من خلال رصد الجوائز والمكافآت المالية، والتأكيد على أهمية الجانب الديني في نجاح الخطط العلاجية للحدث، وينتج عنها تعلم مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وتعميق مفهوم العلاقة بين الحدث وربه، وإزالة الحواجز التى قد تعترض طريق الحدث في حفظ كتاب لله، وتأكيد الثقة في إدارة الحماية الاجتماعية من خلال دور التربية الاجتماعية، وجديتها في إصلاح الحدث والنهوض به ليكون فردا فاعلا في المجتمع وتقوية العلاقة وزيادة التواصل بين الإدارة والعاملين بدور التربية.

وأكد ناصر على الأثر الكبير الذي يحدثه القرآن الكريم في نفوس الناشئة والارتقاء الروحي لهم بحيث يكون زاداً لهم على ملمات الحياة وعوناً على إحكام سيطرتهم على نفوسهم وحسن قيامهم بحل مشكلاتهم، ولا ينكر أحد ما يتركه التفكر والنظر في آيات كتب الله من أثر في تقديم نماذج إنسانية عالية تمثلت في قصص الأنبياء تكون رائداً للأحداث على الصبر وحسن التعامل مع الصعاب وأن القرآن الكريم حسن التفكر في أسراره ورسائله الإيمانية يمكن تلمس الأهداف العظيمة التي ينطوي عليها والمبادئ التي تهدي الشباب وتخرجهم من أزماتهم.

وكل ذلك يصب في تأهيل الأحداث ليكونوا أفراداً صالحين في المجتمع يستطيعون تقبل الحياة فيه والاختلاط مع أفراده دون أي عقبات.

بالإضافة إلى إعداد الدورات لتأهيل الاختصاصين والمشرفين والأحداث، بالإضافة إلى توفير مدرسين ومنح دروس تقوية للأحداث الدارسين المودعين في دور التربية، ويتم تنفيذ هذا البرنامج في دار التربية الاجتماعية في الفجيرة بالتعاون مع جمعية المعلمين.