أشادت جمعية أصدقاء البيئة بفعاليات مهرجان ليوا للرطب بالمنطقة الغربية في دعم البيئة ومكتسباتها الوطنية.

وقال الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس الجمعية ان تنظيم المهرجان هذا العام والسنوات الماضية يجسد الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للحفاظ على البيئة ومكتسباتها ودعم الزراعة والاعتناء بالنخيل باعتبار ذلك ثروة وطنية ..مؤكداً أن بسط الخضرة والنماء في ربوع دولتنا يعد رمزاً للحياة والعطاء البيئي.

واعتبر الدكتور إبراهيم مهرجان ليوا للرطب مناسبةً وطنية مهمة تشجّع المزارعين على الاهتمام بالبيئة من خلال زراعة النخيل بالطرق الحديثة وتأصيل المحافظة على التراث الذي يعد النخيل أحد مكوناته الأساسية مما يعزز ويشجع التوسّع في زراعة أشجار النخيل باعتبارها شجرة مباركة كانت مصدراً أساسياً لغذاء الآباء والأجداد وما زالت حتى يومنا هذا وهي مكون أساسي من مكونات الأمن الغذائي الوطني.

وقال ان المهرجان يرسّخ في نفوس الناشئة الاهتمام بالبيئة ويعرّفهم بأنواع الرطب والتمور ..مشيرا إلى أن أشجار النخيل ليست مصدراً للغذاء فقط وإنما هي مرتبطة بعادات وتقاليد وقيم اجتماعية وبيئية توارثتها الأجيال.

وأكد أن دعم القطاع الزراعي بشكل عام والزراعات المثمرة بشكل خاص شكّل على الدوام خطاً ثابتاً في استراتيجية التنمية البيئية في البلاد ..داعياً إلى أهمية مواكبة أحدث تطورات العصر في مجال زراعة النخيل وضرورة استخدام أحدث الأساليب العلمية والتقنية للارتقاء بأنواع وأصناف تمور الإمارات ودفعها لمزيد من الجودة والتميز والمنافسة محلياً وعالمياً.

كما أكد أن النخلة تلقى اهتماماً كبيراً في الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي وذلك نوع من الوفاء الذي تميّز به ابن الإمارات لهذه الشجرة الكريمة رفيقة الإنسان على هذه الأرض الطيبة في أيام الشدّة فكان حري به أن يرد لها الكرم في أيام الرخاء البيئي.

وختم رئيس جمعية أصدقاء البيئة واصفاً أشجار النخيل بأنها رمز من رموز الإباء العربي والأصالة العربية بل إنها الفطرة العربية نفسها، حيث إن هذه الشجرة الطيبة المباركة كانت وما زالت مرتبطة بالعرب وحنينهم إلى تلك النخلة قوي وعميق فمنذ فجر التاريخ والنخلة والبلح وبعض المصنوعات الأخرى التي يدخل فيها سعف النخيل عرفت من قبل الأقدمين كنماذج فردية لها شخصيتها الذاتية وكأشجار قائمة بحد ذاتها بيئياً.

وقال الدكتور إبراهيم علي محمد إن جمعية أصدقاء البيئة صمّمت بروشوراً توعوياً بعنوان "الرطب.. غذاء ودواء" حصر أسماء أشهر أنواع الرطب في دولة الإمارات العربية المتحدة البالغ عددها 47 نوعاً، حيث تم توزيع نسخ من البروشور على المتسوقين في المهرجان لتوضيح الفائدة الصحية الناجمة عن أكل ثمار النخيل الناضجة منها الرطب والتي لا تتوافر في أي من الثمار الأخرى على الإطلاق ما يعد غذاء ودواءً في آن واحد ..كما شرح البروشور مواعيد نضج الرطب في المواسم ولون ثماره وأشكاله المختلفة.