تشارك وزارة الصحة والمؤسسات الصحية بالدولة، بلدان العالم في الاحتفال باليوم العالمي لداء التهاب الكبد، والذي يحتفل به لأول مرة رسمياً في 28 يوليو الجاري، من أجل إذكاء الوعي بالتهاب الكبد الفيروسي والأمراض التي يسببها، وزيادة فهم الناس له، حيث يتيح هذا اليوم فرصة للتركيز على إجراءات محدّدة منها تعزيز خدمات الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي والأمراض المرتبطة به، وخدمات الفحص والمكافحة ذات الصلة، إلى جانب زيادة التغطية بخدمات التطعيم ضد التهاب الكبد B ودمجها في برامج التمنيع الوطنية تنسيق استجابة عالمية لمقتضيات التهاب الكبد.
ويمكن لفيروسات التهاب الكبد (ألف وباء وجيم ودال) إحداث عدوى والتهاب حادين ومزمنين في الكبد يؤديان إلى تشمعه أو إصابته بالسرطان، وتشكل تلك الفيروسات خطراً صحياً عالمياً كبيراً، ذلك أن هناك نحو 350 مليون نسمة ممن يعانون بشكل مزمن من التهاب الكبد (ب) ونحو 170 مليون نسمة ممن يعانون بشكل مزمن من التهاب الكبد (سي).
وخصصت منظمة الصحة العالمية يوم 28 يوليو من كل عام لل وكان التقرير الإحصائي السنوي لوزارة الصحة الذي صدر مؤخراً كشف أن إجمالي إصابات مرض التهابات الكبد الفيروسي على مستوى الدولة بلغ 3 آلاف و884 إصابة على مستوى الدولة، بواقع 384 إصابة بفيروس (أ) وألف و696 إصابة بفيروس (ب) وألف و412 إصابة بفيروس (ج) المعروف بفيروس سي، فيما سجلت الإصابات بالفيروسات الكبدية الأخرى نحو 392 إصابة.
وأشارت الإحصائيات الواردة في التقرير أن مدينة العين والمنطقة الشرقية سجلت أعلى معدلات للإصابة بمرض التهاب الكبد (ب) بواقع 664 إصابة بينما سجلت أم القيوين أقل الإصابات بواقع 10 إصابات في نفس العام، وفيما يخص التهاب الكبد (ج) فقد سجلت دبي أعلى الإصابات بواقع 867 إصابة، وسجلت أقل الإصابات بهذا المرض في كل من المنطقة الغربية ورأس الخيمة بواقع إصابة وإصابتين على التوالي، بينما سجلت أعلى الإصابات بالتهاب الكبد (أ) في أبوظبي بواقع 130 إصابة.
وكانت «البيان» قد نشرت حواراً موسعاً مع البروفيسور بلومبرغ في 14 نوفمبر عام 2009 طالب فيه المؤسسات الصحية في دول الخليج وشرق آسيا بضرورة تذكية الوعي العام للجمهور من خلال حملات التثقيف الصحي والتوعية الصحية حول تجنب الإصابة بفيروس (ب) وتقوية برامج التطعيم والعلاج الذي أصبح متاحاً في معظم دول العالم للوقاية والحد من انتشار المرض، لافتاً إلى أن اللقاح المضاد لفيروس التهاب الكبد (ب) أصبح يضمن الوقاية من العدوى ومن آثارها المزمنة بنسبة 95% فضلاً عن أنه أول لقاح ضد أحد أهم السرطانات التي تصيب الكبد.