ينطلق يوم غد موسم تسويق التمور للعام الحالي ، ويستمر حتى يوم 3 نوفمبر المقبل، والذي يتم من خلاله استلام التمور من 16 الف مزارع من مختلف أنحاء الدولة، يقومون بتسويق تمورهم لدى 7 مراكز حديثة لاستلام التمور تتمثل في مركز الفوعة والساد وأبوكرية وغمض في المنطقة الشرقية وسيح الخير والمرفأ وغياثي في المنطقة الغربية، ويتيح موسم استلام محاصيل التمور فرصة تشغيل 880 موظفا و موظفة و155 خبيرا من المختصين في تصنيف وفرز التمور .

وقال مسلم عبيد بالخالص العامري،مدير عام شركة الفوعة أنه من المتوقع أن تتجاوز كمية التمور المستلمة للموسم الحالي 85 ألف طن ،وهي الكمية التي تم استلامها الموسم الماضي من المزارعين ،حيث بلغت كمية التمور المستلمة من مزارعي المنطقتين الشمالية والشرقية ما يزيد عن 60 ألف طن، بالإضافة إلى ما يقارب من 25 ألف طن من التمور تم استلامها من مزارعي المنطقة الغربية، موضحا أن المعدل العام لجودة التمور المستلمة خلال الموسم الماضي بلغ 42 % ، وهي نسبة جيدة تعكس اهتمام المزارعين بتطبيق الممارسات الزراعية الصحيحة التي تضمن الارتقاء بمستوى تمورهم.

واشار العامري إلى أن شركة الفوعة حرصت على تزويد المراكز بكافة المعدات الحديثة التي تخدم مصلحة المزارعين وتعمل على تسهيل إجراءات الاستلام وتسريعها، حيث تم تجهيز 93 رصيف تنزيل ، بالإضافة إلى توفير 138 رافعة كهربائية وعربة مناولة كهربائية، كما تم توفير العدد الكافي من القواعد الخشبية الجديدة (باليتات) والتي تستخدم لحمل صناديق التمور وتخزينها بصورة أفضل، حيث بلغ إجمالي الكميات المتوفرة 65 ألف باليتة ، وتم توفير 28 ألف باليتة جديدة للموسم الحالي.

و أشار إلى إنشاء مخازن مبردة جديدة يصل إجمالي السعة التخزينية لها إلى 67 ألف طن بزيادة ملحوظة عن الموسم الماضي تجاوزت 34%، ما يضمن الاستغلال الأمثل للتمور المستلمة ويقلل كمية الفاقد كعلف حيواني، لافتا الى عمل ما يقارب من 155 من الكوادر المواطنة في مراكز الاستلام منهم نخبة من معرفي التمور من ذوي الاختصاص والخبرة في تصنيف التمور.

و لفت العامري الى إتاحة الفرصة للمواطنات للعمل كمشرفات جودة التمور وموظفات في إدخال بيانات المزارعين أثناء التسويق ليصل عددهن إلى 80 مواطنة، بالإضافة الى عمل 20 موظفة مواطنة في مركز الاتصال يعملن في تقديم خدمة الهاتف المجاني 8005551 المخصصة للرد على استفسارات المزارعين وحجز المواعيد للتسويق ومتابعة الدفعات المالية، موضحا أن إجمالي ما تم توفيره من الأيدي العاملة للعمل بمراكز الاستلام وتغطية احتياجاته بلغ ما يقارب 800 عامل.