أعلن مركز المعلومات الإسلامي التابع لجمعية دار البر، عن إسلام أكثر من 1000 شخص من الأفراد والأسر، ضمن أنشطته الدعوية والثقافية، والتي طالما أثمرت يومياً عن إسلام العديد من المسلمين الجدد الذين شرح الله صدورهم للإسلام وأنار قلوبهم بالإيمان وآيات القرآن.
في حديثه أشار يوسف السعيد، مدير مركز المعلومات الإسلامي، إلى قوله صلى الله عليه وسلم: «إن لله في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها»، وفي ذلك إشارة إلى إعلان الإسلام بشكل يومي بالمركز، مع المسلمين الجدد الذين نطقوا الشهادتين وأعلنوا إسلامهم خلال عام 2011، وبلغوا 1000 شخص، إضافة إلى المئات الذين ننتظر مبادرتهم بالإسلام وتم تقديم التوعية السليمة لهم من خلال المركز، حيث تم توزيع 35 ألف كتاب عن مبادئ الإسلام.
إضافة إلى آلاف الأشرطة والأقراص المدمجة المترجمة بلغاتهم، كما تم توزيع ترجمات لمعاني القرآن الكريم وشروح لكتب من السنة المشرفة، وذلك بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية بدبي، كما نقدم لهم محاضرات باللغات الصينية والروسية والفلبينية والإنجليزية والأوردو والهندية، إضافة إلى العربية، وتتم هذه المحاضرات في أماكن تجمعات العمال بالتعاون مع المؤسسات المعنية مثل قناة القصباء بالشارقة، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ونادي بالرميثا الرياضي، وبعض المؤسسات الإصلاحية والعقابية بدبي، كما أعدت محاضرات في المركز ومسجد السطوة الكبير.
وأضاف يوسف السعيد أن المركز يتعاون معه أكثر من 25 شخصاً متطوعاً من عدة جنسيات لا يتقاضون أجراً، كما أننا شاركنا في عدة برامج تلفزيونية وإذاعية التقت مع بعض المسلمين الجدد الذين أوضحوا حبهم وقناعتهم بالإسلام ومستجدات حياتهم ومسيرتهم الإيمانية، كما يتم من خلالها توضيح سماحة الإسلام الدين الخاتم ورسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، نبي الإنسانية والرحمة، الذي أمرنا بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهذا أسلوب المركز الذي ينقل الثقافة الإسلامية الوسطية ورقيها لغير المسلمين، وليتعرفوا إلى ما قد يعتريهم من قضايا تحتاج إلى توضيح وتبيان، وننسق دائماً في هذا الأمر مع إخواننا في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، كما يتم إعداد موائد إفطار جماعية خلال الشهر الكريم وفي أكثر من مناسبة للمسلمين الجدد لتأليف قلوبهم.
وأضاف السعيد: الحمد لله تعود ثمار هذا العمل على الإخوة الذين هداهم الله للإسلام وتمكن الإيمان من قلوبهم، فمنهم من قطع شوطاً في حفظ القرآن عن طريق المركز، ومنهم من أخذ على عاتقه طريق الدعوة وهداية الآخرين، ونحن بدورنا نستقبل أعداداً كبيرة من الأفراد والأسر بشكل يومي من الجاليات مستفسرين عن الإسلام وينطقون الشهادتين عندما يعرفون سماحة هذا الدين الحنيف ويتعرفون حينئذٍ بشفافية إلى شخصية خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإنسانية والرحمة والخلق العظيم، كما وصفه ربه جل وعلا في كتابه: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
وأشار السعيد إلى أن المركز لا يدخر جهداً في توعية الجاليات غير المسلمة ضمن الدور المناط به، ومن ثم تعهده للمسلمين الجدد بالرعاية وتقديم خدماته بشكل مميز متعاوناً في ذلك مع مؤسسات المجتمع المدنية، ومن خلال المساعدات التي يتلقاها من أهل الخير والبر لرعاية المسلمين الجدد (المؤلفة قلوبهم)، حيث نجد منهم بعض الأسر المتعففة التي تدخل الإسلام وهم بحاجة فعلية للرعاية والمساعدة، وبالتالي كونهم أصبحوا إخوة لنا في الإسلام، ويصفهم القرآن الكريم بالمؤلفة قلوبهم، الذين لهم نصيب في الزكاة ويحتاجون لرعاية خاصة منا، لتأليف قلوبهم على الدين.
