دشنت مؤسسة دبي لرعاية النساء والاطفال أول ردهة للعب الأطفال بالمؤسسة بمساهمة من كل من سوينغ سيتي (شركة مختصة بتجهيز لعب الاطفال) ومجموعة من المتطوعين، وذلك بالتبرع بمجموعة من الألعاب الترفيهية للأطفال والتي سيستفيد منها كل من الأطفال القاطنين بالمؤسسة. وأوضحت دكتورة منى البحر، نائب المدير التنفيذي للرعاية والخدمات المجتمعية أهمية اللعب ودوره في علاج السلوكيات السلبية للطفل وقالت في هذا السياق: إن اللعب يعتبر وسيلة للترفيه عن الطفل بالاضافة الى انه قد ينتهج كأسلوب علاجي لتحسين السلوك السلبي عند الطفل، واعادة تهيئته لعالم يتفق وعالمه الاجتماعي والنفسي، فمن خلال اللعب يعبر الاطفال عن ما يدور في نفوسهم، كما وقد يساهم اللعب في تفريغ بعض الشحنات السلبية التي قد يعاني منها الطفل الواقع تحت تأثير العنف. ومن خلال الجلسة النقاشية مع الصحافيين عرضت الدكتورة البحر هدف المؤسسة من خلال إنشاء ردهة للعب الأطفال ونبذة عن مشاريع المؤسسة المستقبلية لخدمة الأطفال الذين تعرضوا للعنف بالإضافة إلى أنها حثت باقي الشركات لدعم مثل هذه المشاريع التي من شأنها ان تساهم في توسيع نطاق العمل في المؤسسة من أجل تقديم خدمات أفضل للمجتمع. واستعرضت كل من الدكتورة أزهار أبوعلي، مدير إدارة الرعاية والتأهيل بالمؤسسة وروضة البحري منسق أنشطة بالمؤسسة عن البرامج والأنشطة التي تقدمها المؤسسة للأطفال القاطنين فيها حيث اتفق كل منهما أن اللعب يعتبر وسيلة من وسائل إرشاد الطفل وتعليمه أو حتى في بعض الأحيان يساعد في تشخيص مشكلاته إذا ما كان يعاني من اضطراب في سلوكه. كما تقدم محمد يعقوب المدير التنفيذي لشركة سوينغ سيتي بالشكر الجزيل لمؤسسة دبي لرعاية النساء والاطفال على اتاحة هذه الفرصة التي سمحت له من خلالها المؤسسة المساهمة وتقديم الدعم والعون للاطفال من ضحايا العنف وسوء معاملة الاطفال، وإختتم اللقاء بالتكريم وتبادل رسائل الشكر من الوسائل الإعلامية على هذه المبادرة والتي من شأنها حفز باقي الشركات في إتباع خطاها.