أقام البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف»، التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، بالتعاون مع مركز رعاية أحداث المفرق في شرطة أبوظبي، ورشة عمل بشأن تعزيز دمج الأحداث في المجتمع من خلال غرس روح العمل التطوعي، ترسيخاً للقيم التطوعية.
وهدفت الورشة إلى تعزيز التواصل بين المتطوعين من جهة، ومركز رعاية أحداث المفرق من جهة أخرى، وتعريف المتطوعين بالأنشطة التي سيتم تنفيذها في هذا المجال.
وقال العميد أحمد بن نخيرة، مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية، رئيس اللجنة الإشرافية لتسيير أعمال مركز أحداث المفرق بشرطة أبوظبي إن وزارة الداخلية تولي موضوع رعاية وتأهيل الأحداث في الدولة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من حرصها على بناء مجتمع سليم وآمن.
وأضاف إن من المؤشرات الهامة التي يقاس بها تقدّم الشعوب والأمم هو حجم مشاركة أفراده بالعمل التطوعي، ومدى انخراطهم فيه، واكساب المشاركين به خبرات هامة، وتسخير الكثير من الطاقات المعطّلة في عملية التنمية الحضارية الشاملة.
وأشار بأنه بات في الوقت الراهن وجود مؤسسات عملاقة بالدولة، ترسّخ مفهوم العمل التطوعي ومنها "تكاتف"، والتي ضربت انموذجاً حياً للعمل التطوعي داخل وخارج الدولة، من خلال وجود موارد بشرية وطنية مؤهلة في مجال التطوع تحظى بالدعم والتشجيع من جانب القيادة العليا في الدولة.
