فازت «البيان» بالجائزة الذهبية عن فئة الصحافة المطبوعة والإنترنت بتحقيق حمل عنوان « سكري الأطفال عذاب يحاصر الطفولة ومعاناة للأبناء والآباء والأمهات»، وذلك ضمن جوائز الصحافة العربية التي خصصتها شركة سانوفي-أفنتيس لتوعية وتثقيف العامة والمصابين بهذا المرض حول أهمية التعامل بشكل صحيح مع الداء، وذلك من خلال سرد قصص لأبطال نجحوا في صراعهم مع المرض ويعيشون حياة صحّية ناجحة.
وقد خُصص برنامج «حكايتي مع السكري» من أجل مكافأة الصحافيين الذين نجحوا في تسليط الضوء على هذه القصص الملهمة، من خلال التركيز على التزام هؤلاء الأفراد وعزمهم القوي، وبالتالي مساهمتهم في نشر روح الأمل بين باقي المصابين بداء.
رأي الفائز
وقال الزميل عماد عبدالحميد، الفائز في الجائزة الذهبية بأن مرض السكري يعتبر من اكبر التحديات التي تواجهها الجهات الصحية في دولة الإمارات بشكل خاص والدول العربية بشكل عام، وذلك بسبب ارتفاع نسب الإصابة بالمرض، حيث أشارت إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن دولة الإمارات تحتل المرتبة الثانية عالميا بعد جزيرة نورو في المحيط الهادي، حيث بلغت نسبة الإصابة بالمرض بين المواطنين 25 % مقابل 18.3% للمقيمين.
وهذه النسبة مرشحة للزيادة ما لم يتم اتخاذ الاجراءات الكفيلة لوقف انتشار المرض . وأضاف ان مجابهة المرض تحتاج إلى تضافر كافة الجهود ، وعلى رأسها الصحة والتربية ومؤسسات المجتمع المدني وشركات الادوية ، ومساهمة شركة سانوفي-أفنتيس في حملات التوعية وتخصيص جوائز للصحفيين ، ممن يكتبون مواضيع تساهم في نشر الوعي هي سابقة فريدة تستحق كل الثناء، لأن المعروف عن شركات الادوية نظرتها المادية الربحية، فكلما زادت نسبة انتشار الامراض زادت مبيعاتها وأرباحها.
وبدوره قال الدكتور عبدالرزاق مدني، استشاري الغدد الصم ورئيس جمعية الإمارات للسكري وعضو بهيئة التحكيم إن اتخاذ القرار كان صعباً جداً، حيث تم استقبال العديد من الترشيحات المؤثرة والبليغة في طبيعتها، فهناك المئات من الأشخاص الذين لديهم قصص ملهمة والتي مكنت الصحفيين من الاستحواذ عليها بأفضل طريقة ممكنة، ولكن استطاعت أخيراً المقالة التي كتبها عماد والتي تناولت القضية من أكثر من محور إثبات أنها صاحبة التذكرة الذهبية.
وقال جورج مرقص، المدير العام لشركة سانوفي-أفنتيس الخليج، بأن مسابقة هذا العام تبرهن على مدى الحماس والدعم الذي يوظفه الإعلاميون في تثقيف العامة عن داء السكّري، ومساهمتهم في التصدّي لهذا المرض عبر مكافأتهم، مما مكن الشركة من أن تسجّل التفاتة إيجابية إلى دورهم المحوري في زيادة الوعي، وثمّين جهودهم الحثيثة في هذا المجال.
إضاءة
فاز في المركز الثاني كوثر صوالحة من جريدة الدستور الأردنية، وفي المركز الثالث منال قبلاوي جريدة الرأي الأردنية، والمركز الرابع هالة خلف جريدة ذا ناشيونال الامارات، وأفضل حملة تلفزيونية غيداء رضا قناة الآن الفضائية.
