أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء سيطرتها بشكل كامل على مشكلة نقص المياه التي نتجت عن تعطل محطة النخيل بإمارة رأس الخيمة أمس الأول والتي أدت إلى تضرر العديد من المناطق نتيجة لنقص المياه الذي حدث بسبب عطل أحد توربينات المحطة وأدى لانخفاض ضخ المحطة بمقدار خمسة ملايين جالون ليصبح احد عشر مليون جالون يومياً.

وأكد محمد خليل الشمسي مدير الاتصال المؤسسي بالهيئة لـــ«البيان» عودة المحطة للعمل بكامل طاقتها وهي 16 مليون جالون يومياً غداً الخميس، وذلك بعد الانتهاء من تغيير الأنابيب التالفة واجراء الصيانة المطلوبة للتوربين المتعطل.

وأضاف بأن فنيي الهيئة واصلوا العمل على مدار الايام الماضية وذلك بغية إنجاز الإصلاحات في موعدها المحدد وعند الانتهاء من هذه الاصلاحات سيتم رفع طاقة التحلية لتعود كما كانت.

وأوضح مدير الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء محمد خليل الشمسي أن الهيئة سيطرت على مشكلة نقص المياه وذلك من خلال استيراد المياه من شبكة ترانكسو، حيث يوجد هناك ربط لشبكة الهيئة مع الشبكة المذكورة في عدد من المناطق بإمارة رأس الخيمة والتي شملت منطقة البريرات ومنطقة الجزيرة الحمراء، كما قامت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بتشغيل العديد من الآبار الاحتياطية وذلك لضخ كميات اضافية من الماء إلى جانب نقل المياه عن طريق الصهاريج التابعة للهيئة إلى المناطق التي الأكثر تأثرا بهذا العطل كمنطقة الدقداقة وسهيلة وجلفار والصالحية وشعبية الغيلان وسيح البير الشمالي والجنوبي، حتا، الفلية ورأس الخيمة القديمة، كما اعتمدت الهيئة برنامجاً لضخ كميات المياه المطلوبة للمناطق المذكورة والاستعانة بصهاريج مياه ذات سعة 10 آلاف جالون و6 آلاف جالون لتعويض النقص الذي حدث جراء هذا الخلل.