أوضحت جمعية دار البر في تقريرها للشهور الماضية من عام 2011، بتوزيع أكثر من 43 مليون درهم عبارة عن مساعدات وإنجاز مشروعات داخل الدولة، حيث وزعت الجمعية نحو 31 مليون درهم مساعدات من الزكاة والصدقات والمشاريع الموسمية، كما شملت مشروعات خيرية وإنسانية ومساعدات عن طريق أبواب الخير، إضافة إلى مشروعات المساجد بإمارات الدولة، والتي زادت قيمتها على 12 مليون درهم.
وأفاد محمد سهيل المهيري، عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع الشؤون المحلية بجمعية دار البر عن المساعدات وأعمال الخير والبر المقدمة في إطار مشروعات الجمعية الخيرية والإنسانية التي قدمتها وتقدمها دار البر لمستحقيها، وفقاً لاستراتيجية الجمعية ورؤيتها وما يحقق أهدافها التي تصبو إليها وتعمل لأجلها دار البر منذ أكثر من 30 عاماً، حيث بلغ إجمالي معاملات صرف المساعدات لمستحقيها من الزكاة والصدقات والأسر الفقيرة وكفارات اليمين والنذور وأبواب الخير وقسم الصدقات الجارية والعامة ومشروع الصيف نحو 31 مليون درهم وجميعها داخل الدولة.
وأضاف المهيري، أن هذه المساعدات تشمل ما تم صرفه داخل الدولة لصالح الأرامل والأيتام، وسداد إيجار سكن، ورسوم جامعية ومدارس، ومساعدات زواج، وكفالة معلمي ومحفظي القرآن وطلاب علم، وصيانة منازل، وشراء أجهزة طبية، ودفع ديات، وكفالة ومساعدات شهرية لأسر فقيرة ومتعففة، وسداد ديون وتذاكر سفر وتجديد بطاقات وإقامات، ومساعدات لأفراد وأسر من دون دخل، وفواتير كهرباء، ومساعدات المسلمين الجدد (المؤلفة قلوبهم)، وتوزيع المير الغذائي وأجهزة كهربائية عن حملة «بردوا على إخوانكم»، إضافة إلى مواد عينية عبارة عن عبوات من الزيت وأكياس أرز سعة الكيس 10 كجم، وذلك خلاف المساعدات والمصاريف العامة الأخرى، والتي تتلقى الجمعية طلبات عنها يومياً من خلال مكاتب ومقار الجمعية في دبي وفروعها في كل من عجمان ورأس الخيمة.
وأشار المهيري إلى أنه قد خصصت ميزانية مستقلة لحملة «برِّدوا على إخوانكم»، والتي من خلالها وزعت الجمعية المئات من الثلاجات والبرادات وأجهزة التكييف والمياه النقية على المستحقين من الأفراد والأسر الفقيرة والمتعففة والعمال الذين يعملون في حر الصيف الشديد، كما استفاد آلاف المستحقين من توزيع المواد التموينية ووجبات الأغذية والأطعمة من المساعدات وكفارات اليمين وبطاقات التموين للمستحقين لها.
ومن جهة أخرى، أوضح محمد أحمد الحمادي، عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع المشاريع الخيرية، أنه وفقاً لما تعهدت به دار البر في رعايتها للأيتام، ولما أوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وأمرنا به ربُّ العزة جل وعلا، فإنها الآن تكفل نحو 22 ألفاً و550 يتيماً داخل الدولة وخارجها وتقدم لهم المساعدات الشهرية والرعاية اللازمة، كما تكفل 450 أسرة فقيرة، وتتلقى دار البر الطلبات الآن عن كفالة المعاق وهي الخدمة الجديدة التي استحدثتها دار البر مؤخراً.
كما أفاد الحمادي، أنه تم إنشاء عدة مساجد داخل إمارات الدولة وبعضها قيد التنفيذ وهي: مسجد المنيعي ومسجد أذن ومسجد الغيل برأس الخيمة، مسجد السلمة بأم القيوين، مسجد الجرف بعجمان، مسجد دبا الحصن بالشارقة، مسجد دبا الفجيرة بالفجيرة، وعن الوقف الخيري فقد تم إنشاء وبناء 13 مشروع وقف خيري يدر ربحاً ويصرف ريعه على المشروع الخيري ويحقق اكتفاءً ذاتياً له بإمارات الدولة.
وضمن مشاريع الإغاثة أشار المهيري إلى تعاون جمعية دار البر مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الإنسانية والخيرية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، في حملات الإغاثة التي تنظمها، وقد تبرعت دار البر بمبلغ مليون درهم للإغاثة في ليبيا و500 ألف درهم للإغاثة في سريلانكا، كما نتعاون مع برنامج أبواب الخير بقناة وإذاعة نور دبي، والذي حققت من خلاله دار البر العديد من المساعدات والنداءات الإنسانية وبرامج الإغاثة العاجلة.