أكدت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني للعام 2011، أن عملية الاقتراع (التصويت) هي روح العملية الانتخابية، ويجب على الناخب أن يمارس حقه الانتخابي بنفسه، باعتبار أنه حق شخصي لكل عضو من اعضاء الهيئة، ولا يجوز له ان ينيب أو يوكل غيره في ممارسته، ولن يستطيع الناخب الإدلاء بصوته إلا بعد التحقق من شخصيته، بموجب الهوية الصادرة عن الهيئة الوطنية لإصدار الهوية.

جاء ذلك خلال الندوة التعريفية بالعملية الانتخابية، التي أقيمت على مسرح بلدية العين وشهدت حضورا كبيرا من قبل هيئة الناخبين، بحضور الدكتور سعيد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني، والدكتور محمد بطي الشامسي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، كما شهدت الندوة اقبالا نسائيا ملحوظا، حرصن على المشاركة وتوجيه الأسئلة لأعضاء اللجنة.

وقدم الدكتور محمد بطي الشامسي عرضا تفصيليا لبرنامج التمكين وتطوير التجربة الانتخابية في دولة الإمارات، على ضوء قرار صاحب السمو رئيس الدولة، رقم 2 للعام 2011 والذي تضمن تعديل بعض أحكام القرار قم 3 للعام 2006 بشأن طريقة اختيار ممثلي الإمارات في المجلس الوطني، بحيث يتم انتخاب نصف الأعضاء من قبل هيئة انتخابية، تشكل بواقع ثلاثمائة مضاعف لعدد المقاعد المخصصة لكل إمارة وفقا للدستور كحد أدنى. وأكد أن الانتخاب يمثل أحد أبرز الحقوق السياسية للمواطنين، الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية في اختيار ممثليهم في المجلس، والمشاركة في إدارة الشؤون العامة لبلدهم، حيث ان للانتخابات أهمية كبيرة في الحياة السياسية لأي مجتمع، باعتبارها السبيل إلى قيام مجلس يستمد دوره من إرادة المواطنين، بحيث يصبح هو المنبر الذي يعبر عن رغبات وطموحات المواطنين، والتي تتلاقى مع سياسات واستراتيجيات الحكومة من أجل حياة كريمة.

دور الشباب

وكشفت تصنيفات الهيئات الانتخابية لعضوية المجلس الوطني للعام 2011، حسب التصنيفات العمرية أن نسبة الشباب المشاركين في القوائم بلغت 35%، فيما بلغت نسبة مرحلة ما فوق الشباب 65%، وتشكل مشاركة المرأة في عضوية المجلس 22.5% من مجموع الأعضاء وهي أعلى نسبة على مستوى الوطن العربي، أما التصنيفات حسب الجنس للهيئات الانتخابية فقد بلغ عدد هيئات الرجال 69،282 هيئة بنسبة 54%، فيما بلغت هيئات النساء 59،991 هيئة بنسبة 46%.