نظمت وزارة البيئة والمياه ورشة عمل حول استزراع الشعاب المرجانية الطبيعية بمركز أبحاث البيئة البحرية بأم القيوين بمشاركة مختصي ومهندسي الوزارة وفريق من الغواصين بهيئة الشباب والرياضة من دولة الكويت الشقيقة، وتأتي الدورة بهدف نقل خبرات المركز الى الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث توصل المركز الى تقنيات خاصة في استزراع المرجان.
وأشار الدكتور إبراهيم الجمالي مدير إدارة مركز أبحاث البيئة البحرية بالوزارة أن الورشة تأتي في إطار رؤية وزارة البيئة و المياه لضمان بيئة مستدامة للحياة واستدامة الحياة البحرية تجاه المتغيرات المناخية و المستجدات البيئية المؤثرة على الشعاب المرجانية و التي تعتبر مأوى لأنواع عديدة من الأحياء البحرية التي لها دورها في حفظ توازن أنظمة البيئة البحرية. وأوضح الجمالي أن مشروع استزراع الشعاب المرجانية الطبيعية يهدف الى زيادة رقعة الحيد المرجاني و تقليل الضغط على المحميات الطبيعية و تعزيز التنوع الحيوي بالمحميات البحرية بما يعزز استدامة الأسماك القاعية التي تعتبر المخزون الحقيقي للثروة السمكية بالدولة، وكما أن هذه الخطوة تأتي ضمن قيام وزارة البيئة والمياه بالمبادرة في نشر الأبحاث العلمية لدعم مشاريع التنمية البيئية.
من جهة أخرى نظمت وزارة البيئة والمياه صباح أمس زيارة لمزرعة الفوعة ومصنع الإمارات للتمور بالساد برئاسة الدكتورة مريم حسن الشناصي وكيل الوزارة بالوكالة، وذلك ضمن برنامج (زايد في قلوبنا)، والذي أطلقته الوزارة بهدف ترسيخ الرؤية والاهتمامات البيئية والزراعية لمؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتعرف على تطور الصناعة الوطنية للتمور وتعزيز مجالات التعاون المشتركة.
وأشادت الدكتورة مريم حسن الشناصي وكيل الوزارة خلال الزيارة بالجهود التي يبذلها مصنع الإمارات للتمور ومزرعة الفوعة، وبمستوى الإنتاج والتقنيات الحديثة المستخدمة في المصنع، حيث يعمل المصنع على أعلى المستويات العالمية ويمثل مصدر فخر لصناعة التمور بالدولة، وأثنت على الأساليب الزراعية المتبعة في مزرعة الفوعة العضوية. من جانبه أشار مسلم عبيد بالخالص العامري مدير عام شركة الفوعة أن الزيارة هدفت إلى تعزيز التعاون مع الوزارة بصفتها إحدى الجهات الأساسية التي تخدم المزارعين بشكل مباشر وحيوي، وتعتبر هذه الزيارة فرصة للتعريف بالتجهيزات الحالية استعداداً لموسم تسويق التمور والذي ينطلق يوم السبت المقبل.
وأضاف مسلم العامري أن زيارة الوزارة تعكس الاهتمام المشترك بين الطرفين فيما يخدم مصلحة المزارعين، كما تعد مجالاً للاطلاع على أهم أساليب الزراعة العضوية والممارسات الزراعية السليمة في مزرعة الفوعة، حيث تعرف الوفد أثناء زيارته للمزرعة على أحدث التقنيات المستخدمة في المزرعة للعناية بأشجار النخيل التي تضمن الارتقاء بجودة التمور.
