أعلن المستشار ابراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، عن اكتمال الاستعدادات لانطلاق الدورة الخامسة عشرة للجائزة في الفترة من الأول إلى العشرين من رمضان المقبل، وتقدم بوملحة بأجمل التهاني القلبية، نيابة عن أسرة الجائزة، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وإلى سمو نواب الحكام وأولياء العهود، وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها، وإلى شعوب الأمة الإسلامية، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلا الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع باليمن والخير والبركة. وذكر أن نجاح الجائزة واستمرارية تميزها يعود بعد فضل الله تعالى إلى الدعم والرعاية اللذين تلقاهما من مؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث يتابعها سموه ويسأل عن أدق تفاصيلها، ويوجه سموه بالاهتمام والسهر على راحة ضيوف الدولة من حفظة كتاب الله وإكرامهم بما يستحقون.

 

نجاح وتميز

وأعلن بوملحة أن الجائزة تتمنى أن تحقق النجاح والتميز في هذه الدورة كما كان النجاح حليفها في الدورات السابقة، وقال انه لاشك ان كل فرد في الجائزة، من أعضاء اللجنة المنظمة والمتطوعين والموظفين، سعيد بخدمة كتاب الله الكريم في شهر القرآن، وذكر أن عدد الدول التي وافقت حتى اليوم على المشاركة في المسابقة الدولية بلغ 82 دولة وجالية إسلامية في العالم، حيث تمت مخاطبة وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدول الإسلامية والمراكز الإسلامية الرسمية والمعتمدة في الدول غير الإسلامية، وأشار إلى أن هناك دولا تشارك للمرة الأولى في الجائزة، ومنها أيرلندا ويمثلها أصغر متسابق يبلغ ثمانية أعوام ويحفظ كتاب الله المجيد كاملا، كما تم اختيار أعضاء لجنة التحكيم الذين سيشرفون على تحكيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم ومسابقة أجمل الأصوات.

وهم فضيلة الشيخ محمد فهد عبد الوهاب خاروف من سوريا وفضيلة الشيخ علي محمد عبده الحفاشي من اليمن وفضيلة الشيخ أحمد بن علي بن عبدالله السديس، وفضيلة الشيخ فرج الله محمود عبد الغني الشاذلي من مصر وفضيلة الشيخ مصطفى توري من السنغال، ومحكم الأصوات فضيلة الشيخ أحمد خضر الطرابلسي من الكويت، ويتمتع الأعضاء بخبرة واسعة في مجال تحكيم المسابقات القرآنية الدولية على مستوى العالم، كما يتواجد هذا العام فضيلة الشيخ المقرئ أحمد الطرابلسي من دولة الكويت، وهو المعروف بأنه كان حارس مرمى المنتخب الكويتي لكرة القدم في عصره الذهبي في الثمانينات.

 

كوكبة محاضرين

أما من ناحية المحاضرين فهناك كوكبة من أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة المشهورين على مستوى العالم، حيث ستنظم المحاضرات والندوات في ثلاث قاعات رئيسية، وهي قاعة ندوة الثقافة والعلوم، وهي محاضرات عامة للرجال والنساء، ويحاضر في اليوم الأول فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بمحاضرة بعنوان القرآن وحياتنا المعاصرة، يليه في اليوم الثاني الشيخ صالح المغامسي إمام مسجد قباء في المدينة المنورة بمحاضرة بعنوان وقفات مع سورة يوسف، بعدها يحاضرالدكتور علي منصور الكيالي بعنوان المادة والطاقة في القرآن الكريم، ثم يحاضر الدكتور عمر عبد الكافي بعنوان فقه الحياة، والدكتور سعيد بن مسفر بعنوان سوء الخاتمة، ويختتم المحاضرات الدكتور مبروك عطية بعنوان العدد في ضوء القرآن الكريم.

بينما تنظم الجائزة محاضرات خاصة بالنساء بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية بدبي، حيث سيحاضر بالإضافة إلى الأسماء السابقة لأصحاب الفضيلة العلماء والدعاة كل من الأستاذة نعيمة بن يعيش بعنوان الحوافز الإيمانية، والدكتور نوال العيد بعنوان برنامج فعلي في التوبة إلى الله، والدكتورة فلوة الراشد بعنوان لعلكم ترحمون. وذكر المستشار بوملحة ان الجائزة لا تنسى الجاليات المقيمة في الدولة فتخصص لهم محاضرات ولقاءات بلغاتهم ولهجاتهم للاستفادة منها.

وقد خصصت اللجنة المنظمة للجائزة قاعة جمعية الإصلاح الاجتماعي بدبي لمحاضرات الجاليات، حيث ستنظم محاضرة لكل من الدكتور محمد عبدالرحمن مسليار باللغة المليبارية، وعنوان محاضرته القرآن دليل هداية للجميع، والشيخ زين الدين محمد باللغة المليبارية بعنوان القرآن الكريم فيه حلول ناجحة لجميع المشاكل الاجتماعية، والشيخ محمد اكبر باللغة المليبارية بعنوان النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشخصية الكبرى، والدكتور خالد الرحمن عبد الجبار بعنوان محاسبة النفس باللغة البنغالية.

 

الانطلاقة

ذكر بوملحة أن الفعاليات ستبدأ في تمام العاشرة والربع مساء يوميا، بمشيئة الله تعالى، مراعاة لصلاة التراويح وحضور الجمهور الكريم، وستقام جميع الفعاليات في ندوة الثقافة والعلوم باستثناء محاضرات النساء التي ستقام في جمعية النهضة النسائية بدبي، ومحاضرات الجاليات في جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي.