قدمت مواصلات الإمارات خدمات مجتمعية مختلفة خلال شهر يونيو الماضي بقيمة إجمالية تجاوزت 866 ألف درهم، استفاد منها نحو 30 جهة حكومية وخاصة.
وتمثلت هذه الخدمات في توفير حافلات مخصصة لنقل الطلبة في الأنشطة الصيفية وموظفي المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى تقديم رعايات مادية لمجموعة من الفعاليات والأحداث المختلفة، وتنظيم ملتقيات الشركاء الاستراتيجيين.
وقال عبد الله الكندري رئيس قسم الاتصال المؤسسي بإدارة الاتصال الحكومي بمواصلات الإمارات: إن المؤسسة تولي عناية خاصة بتطبيق مبادئ مسؤوليتها الاجتماعية ضمن دورها الوطني الهام في دعم برامج المجتمع وجهود حماية البيئة وتطبيق مبادرات السلامة ورعاية الموظفين.
وأشار الكندري إلى أن المؤسسة قامت خلال شهر يونيو الماضي بتقديم خدمات مجتمعية إلى حوالي 30 جهة حكومية وخاصة مستفيدة، بواقع 6 جهات في أبوظبي، و5 في رأس الخيمة، ومثلها في عجمان، و4 في دبي، وكذلك في الفجيرة والساحل الشرقي، وأما في المنطقة الوسطى، وأبوظبي فقد بلغ عدد المستفيدين 3 جهات في كل منهما. وأوضح رئيس قسم الاتصال المؤسسي أنه تم توفير 179 حافلة متنوعة مختلفة الأحجام والأنواع، خلال يونيو الماضي، من ضمنها 120 حافلة تم تخصيصها للمشروع الوطني (صيف بلادي 2011) وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لنقل الطلبة في 55 مركزاً صيفياً منتشراً في أنحاء الدولة، علاوة على توفير 12 حافلة في عجمان، و20 حافلة في الشارقة، و4 حافلات في مناطق الساحل الشرقي، و7 حافلات في كل من رأس الخيمة، والمنطقة الوسطى، و6 في أبوظبي، و3 في دبي.
دعم مادي
وكشف عبد الله الكندري أن الخدمات المجتمعية شملت أيضاً الدعم المادي للأنشطة والفعاليات المجتمعية بواقع 486 ألف درهم، توزعت على الهدايا المجتمعية والتوعوية بقيمة 75 ألف درهم، إضافة إلى تنفيذ ملتقى الشركاء والعملاء الاستراتيجيين في كل من أبوظبي ودبي بقيمة إجمالية بلغت 185 ألف درهم. وأكد أن مواصلات الإمارات تخصص حوالي 6.5 ملايين درهم سنوياً لهذه الخدمات ضمن خطة مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة التي ترتبط معها المؤسسة بشراكات مجتمعية وثيقة.
ولفت إلى أن المؤسسة تقوم بتطبيق خطة استراتيجية طموحة تتميز بكونها شاملة وطويلة الأمد للاستمرار في تحقيق التطور الإيجابي والتحسين الدائم في مستوى خدماتها للجهات الحكومية من خلال الالتزام بقيمها العامة في مجال العمل المهني والمؤسسي، واتباع معايير ثقافة الجودة والتميز في الأداء والتشغيل من خلال ما توفره من خدمات النقل والمواصلات، إضافة إلى الاهتمام بالبعد التربوي والثقافي والتوعوي في المجتمع، ولا سيما بين شريحة الطلبة والشباب الذي يشكلون ثروة للمستقبل في الدولة.
