اطلق صندوق الزكاة حملته الإعلامية الثامنة لعام 2011 تحت شعار «بالمشاركة نحيي فريضة الزكاة» وذلك ضمن الحملات الإعلامية التي يطلقها الصندوق سنويا في سبيل خدمة فريضة الزكاة وأشار امين عام صندوق الزكاة عبدالله بن عقيدة المهيري إلى أن الصندوق يهدف من خلال هذه الحملة الى جمع 70 مليون درهم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الصندوق صباح أمس بمقره في ابوظبي بحضور امين عام صندوق الزكاة عبدالله بن عقيدة المهيري ورعاة الحملة الحصريين والفرعيين وأعضاء مجلس إدارة الصندوق ومجموعة من الصحفيين.
وأشار أمين عام صندوق الزكاة في كلمته بالمؤتمر الى أنّ صندوق الزكاة يخطو خطوات واضحة ومدروسة لخدمة هذه الفريضة العظيمة.. وتأتي الحملة الإعلامية الثامنة لهذا العام ضمن سلسلة الحملات الإعلامية المتميزة التي أطلقها الصندوق على مدار 7 سنوات متوالية خلال شهر رمضان الكريم والتي تعدّ من أقوى الحملات الإعلامية على مستوى دول مجلس التعاون في خدمة فريضة الزكاة، وقال إن حملة الصندوق لهذا العام تهدف إلى ترسيخ مبدأ المشاركة في نفوس أبنائنا باعتبارها قيمة ضرورية لإكمال عجلة الحياة التي بدونها لا يمكن أن تستمر وهي فطرة وضعها الله تعالى فينا ليساعد الغني منا الفقير وذلك تطبيقا لقوله تعالى «وتعاونوا على البرِ والتقوى».
وأكّد أمين عام صندوق الزكاة أن إطلاق صندوق الزكاة لحملته الإعلامية الثامنة هو تجديد التزام الصندوق وحرصه على متابعة مسيرة العمل الخيري التي بدأها منذ تأسيسه عام 2003 وتعزيز رسالته في إرساء وتوعية وتذكير الجمهور بأداء فريضة الزكاة.
رؤية ثاقبة
وأضاف المهيري أن تأسيس صندوق الزكاة جاء انطلاقاً من الرؤية الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والرعاية الكبيرة لقيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات الذين أولوا صندوق الزكاة جُلّ اهتمامهم ودعمهم لتحقيق أهدافه ورسالته لما فيه من الخير والمنفعة وبث روح التراحم الاجتماعي.
وأضاف: اعتمدنا في هذه الحملة أيضاَ على توعية الجمهور بفريضة الزكاة وأهمية المشاركة في عمل الخير وفوائدها التي تنعكس على المجتمع ولأهمية الدور الذي تلعبه الزكاة في تطهير مال المزكي وصون كرامة المستحقين للزكاة ونشر روح المحبة والرحمة بينهم لينعم أفراد المجتمع بالاستقرار في بيئة يسودها الاستقرار النفسي وتظللها روابط التآخي والتراحم كما أمرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
روح المشاركة
وقال إنّ حملتنا الإعلامية موجّهه في صورتها الظاهرة للأبناء وفي مجملها لأفراد المجتمع بكل شرائحه لغرس روح المشاركة والتعاون كما حضّنا الله عز وجل على التعاون في مجال الخير حيث يقول في كتابه الكريم «وتعاونوا على البر والتقوى» وهي دعوة تؤكد بأن التكافل والتضامن الحقيقي بين أفراد المجتمع هو السبيل إلى السعادة الحقيقية ولا يتحقق ذلك إلا بالزكاة التي تعد الطريق الأمثل للوصول إلى الراحة النفسية والترابط الأخوي.
ووجّه الأمين العام شكره وتقديره لجموع المزكين الذين أولوا صندوق الزكاة ثقتهم متمنّياً دوام الثقة والتواصل بين المزكين والصندوق .. كما شكر الجهات التي قامت برعاية الحملات الإعلامية السابقة للصندوق مثل« آبار وايبك ومنازل رعاة الحملة الحالية مثل هيئة الإمارات للهوية مؤسسة الإمارات للاتصالات ومصرف أبوظبي الإسلامي ومصرف الإمارات الإسلامي والشركة القابضة العامة ومركز المارينا ومجموعة اللولو».
ودعا أمين عام الصندوق الإعلاميين إلى زكاة القلم والكلمة وذلك من خلال دعم الحملة الإعلامية الثامنة للصندوق لهذا العام والمشاركة في التوجه إلى تعزيز دور أهل الخير والعطاء بدولتنا الحبيبة في نقل ثقافتهم الاجتماعية والدينية المتراكمة إلى أبنائهم وحثهم على روح المشاركة وتوعيتهم بأهمية تأدية فريضة الزكاة التي تحصنهم وتطهر أموالهم وتبعث في نفوس المستحقين للزكاة روح التآخي والتراحم والمحبة التي تتسم بها شريعتنا الإسلامية السمحاء.