أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أنها اتفقت لأول مرة مع حوالي 500 أسرة منتجة مواطنة لتجهيز نحو مليوني وجبة إفطار ضمن «مشروع إفطار صائم» الذي تنفذه المؤسسة للعام الخامس على التوالي.

وقال محمد حاجي الخوري المدير العام للمؤسسة إن تكليف الأسر المواطنة المنتجة لتجهيز وجبات الإفطار العام الجاري يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة فيما يهدف إلى دعم الأسر المواطنة في عملها معنويا حيث تتسابق الأسر على تقديم أجود أنواع الطعام الرمضاني وتشغل وقتها بما ينفعها إضافة إلى تحفيز أفرادها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع الأسر المنتجة على أسعار محددة لكل وجبة بحيث تحتوي على ثلاث مواد أساسية هي الارز والدجاج والتمور وتكفي الوجبة الواحدة لشخصين على الاقل، وهو ما يعني ان اكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص سيستفيدون من مشروع افطار الصائم هذا العام.

وأشار محمد حاجي الخوري إلى نجاح مشروع افطار الصائم الذي تنفذه المؤسسة للعام الخامس على التوالي حيث ستقدم العام الحالي قرابة المليوني وجبة مقابل مليون و600 ألف وجبة قدمت خلال العام الماضي ولأول مرة سيتم تنفيذ المشروع بالكامل في منازل المواطنين المتبرعين وفق شروط صحية معينة وضعت بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

وشدد مدير عام المؤسسة على الاهتمام بتعزيز رسالة ومبادئ المؤسسة تجاه العناية بالفئات الهشة وصون الكرامة الإنسانية وتقديم أرقى المستويات في خدمة الفئات المستهدفة بالمشاريع الموسمية خلال شهر رمضان المبارك على الساحة المحلية بما يتماشى مع السمعة التي تتمتع بها المؤسسة والمكانة العالية التي تحرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على تعزيزها من خلال تواجدها على خارطة العمل الإنساني العالمي.