استقبل المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي رومولو اكيوريو القنصل العام لبيرو في دبي، يرافقه مدير مكتب التجارة للقنصلية البارو سيلفا، وتأتي هذه الزيارة في إطار الزيارات التي يقوم بها أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي للبلدية للتشاور في الأمور ذات العلاقة بين الطرفين في مجالات العمل البلدي وتبادل الخبرات بما يدعم أطر التعاون للمصلحة المشتركة.

ورحب المهندس لوتاه بالقنصل العام وأكد ضرورة التواصل والترابط بين الجهتين بما يعزز العلاقات الوثيقة بينهما وتأكيد استمرارها.

وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية تعميق العلاقات والتعاون في مختلف المجالات التي تفيد المجتمع وأفراده. وأشاد القنصل بجهود بلدية دبي وعلاقاتها وخدماتها البارزة التي تقدمها للمجتمع مشيدا بالتطور المتميز الذي تشهده المدينة، في مختلف المجالات بما يعد نموذجا يحتذى في التقدم نحو الأفضل.

 

فحص الأغذية

من جهة أخرى وانطلاقا من دور بلدية دبي في المحافظة على سلامة وصحة المجتمع يقوم مختبر دبي المركزي بخدمة فحص سلامة وجودة الأغذية لجميع المتعاملين، من تجار ورجال أعمال وغيرهم، ويحرص مختبر دبي المركزي دائما على دعوة جميع المؤسسات الغذائية إلى ضرورة فحص عينات الأغذية قبل استيرادها إلى الدولة وذلك للتأكد من جودتها وسلامتها.

ومع اقتراب شهر رمضان يزداد إقبال الناس كثيرا على استعمال الزعفران في بعض الأطعمة، وحرصا على صحة وسلامة أفراد المجتمع بدأ قسم مختبر الأغذية والبيئة في إدارة مختبر دبي المركزي بتكثيف إجراء الفحوصات المخبرية لكافة عينات الزعفران التي ترد من الموانئ أو من مفتشي الرقابة الغذائية أو من التجار، حيث يتم الكشف عن الغش التجاري من خلال عدة فحوصات أهمها تحليل الألوان الموجودة في الزعفران؛ فالزعفران الطبيعي يجب أن يكون خاليا من أي لون صناعي، ويقوم المختبر بإجراء فحص لعدد 22 لونا صناعيا منها 16 لونا صناعيا ذائبا في الماء و 6 ألوان صناعية تذوب في الزيوت والدهون.

 

تزايد مستمر

وأوضحت رئيس قسم الأغذية والبيئة بالإنابة منيرة الصايغ أن ظاهرة الغش التجاري في صناعة الأغذية باتت في تزايد مستمر، سعيا من بعض التجار للكسب غير المشروع وقد شملت هذه الظاهرة غش مادة الزعفران بسبب ارتفاع ثمنه، حيث يتم ذلك بخلطه بأعشاب مشابهة له في الشكل واللون لزيادة الوزن، وأيضاً إضافة الأصباغ الحمراء الغذائية المسموحة بها في بعض الأغذية وغير المسموحة، وكذلك الصبغات غير المسموح بها في الأغذية وأيضا الصبغات غير القانونية، بالإضافة إلى خيوط مشابهة لشكل الزعفران، ومن ثم تخلط مع كمية قليلة من الزعفران لإكسابه الرائحة المميزة له.

وفي مسح أجراه قسم مختبر الأغذية والبيئة بإدارة مختبر دبي المركزي التابع لبلدية دبي لعام 2009 للكشف عن غش الزعفران، تبين أن نسبة 75% من عينات الزعفران المشمولة في المسح كانت مطابقة للمواصفات المعتمدة، كما قام المختبر بالكشف عن وجود صبغات غذائية مسموحة في بعض الأغذية وغير مسموحة في الزعفران وصبغات غير مسموح بها في الأغذية .