تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحتفل وزارة البيئة والمياه بيوم البيئة الوطني لعامي 2012 ـ 2013 تحت شعار «الصحراء تنبض بالحياة».
وأعربت الوزارة عن الشكر الجزيل والامتنان لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه الرعاية الكريمة والتي هي خير دليل على الاهتمام الذي تحظى به قضايا البيئة من القيادة الرشيدة، وعلى الدعم اللامحدود والمساندة المستمرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على دعمهم اللامحدود ومساندتهم المستمرة لجهود حماية البيئة وتنميتها في الإمارات، والتي كان لها على الدوام الأثر البالغ في المكانة المرموقة التي بلغتها الدولة على خريطة العمل البيئي العالمي.
وقالت الوزارة في بيان صحافي لها أمس بهذه المناسبة إن يوم البيئة الوطني الذي تحتفل به الدولة في الرابع من فبراير من كل عام هو مناسبة سنوية مهمة يسلط فيها الضوء على واحدة من القضايا البيئية المهمة في الإمارات وتكثف فيها الجهود للتوعية بالتأثيرات السلبية لتلك القضية والتعريف بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة في مواجهة تلك القضية بصفة خاصة وفي حماية البيئة وتنميتها بصفة عامة.
وأشارت إلى أنه تم اختيار «الصحراء تنبض بالحياة» كشعار ليوم البيئة الوطني الرابع عشر انطلاقا من الاهتمام بالمحافظة على مختلف أنواع البيئات في دولة الإمارات، حيث تغطي الصحراء الرملية معظم المساحة السطحية للدولة وتمثل كغيرها من البيئات جزءا مهما من تراث وتاريخ وثروات الدولة الطبيعية، كما يأتي في إطار سعي الوزارة الى الارتقاء بمستوى الوعي البيئي في الدولة وتطوير الشراكات مع مختلف شرائح المجتمع.
أولوية قصوى
وأضافت ان تطوير مسيرة العمل البيئي والاهتمام بالبيئة الصحراوية ليس وليد الساعة بل هو احد المواضيع الرئيسية التي تحظى بأولوية قصوى منذ تأسيس الدولة، كما ان صحراء دولة الإمارات ليست قاحلة جرداء بل هي صحراء تنبض بالحياة غنية بأنواع مختلفة من الحيوانات والطيور والحشرات وتزخر بغطاء نباتي وواحات وثروات طبيعية متلائمة ومتأقلمة مع الظروف الصحراوية القاحلة.
مما جعلها موضع اهتمام. وأضافت: كما شهدت حماية الأنواع المهددة بالانقراض اهتماماً مماثلاً، ذلك ان دولة الامارات تمتلك سجلاً حافلاً في هذا المجال نتيجة لوضع وتنفيذ مجموعة من برامج الحماية الرائدة والناجحة مثل برامج حماية المها العربي والحبارى والصقور التي حققت نجاحات مهمة. كما حظيت حماية أنواع النباتات المهددة بالانقراض أو المعرضة للخطر بنفس القدر من الاهتمام كأشجار الغاف، وتم إنشاء العديد من الغابات الاصطناعية وإضفاء الحماية على العديد من المناطق البرية بهدف المحافظة على التنوع النباتي.
