أكدت العديد من الفعاليات المجتمعية أن المرأة الإماراتية باتت تشغل مناصب قيادية بمختلف قطاعات العمل لما تتحلى به من كفاءة وقدرة على تقديم نموذج مشرف يناسب المرحلة، كما أن زيادة نسبة المواطنات يعكس دورهن الرائد في مسيرة التنمية على جميع الأصعدة.
وقالت إيمان أحمد عبدالله عضو الهيئة الانتخابية للمجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي إن توسيع دائرة مشاركة المواطنات في الهيئات الانتخابية بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، يؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة المواطنة في دعم مسيرة النهضة والتقدم التي تزخر بها الدولة، لافتة إلى أن العديد من قطاعات العمل بالدولة تزخر بالكفاءات من المواطنات اللائي تبوأن مناصب قيادية جراء تفانيهن في أداء عملهن وحرصهن المستمر على تطوير أدائهن لما يخدم مصلحة العمل.
وأشارت إلى أن قيادة الدولة الرشيدة تؤكد باستمرار على الدور الذي تلعبه المرأة الإماراتية في مختلف ميادين العمل، مؤكدة على أن مثل هذه الزيادة في الأعداد تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على مدى الثقة التي منحتها قيادة الدولة الرشيدة للمرأة الإماراتية ودعمها من أجل تعزيز مشاركتها السياسية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة.
وأعربت عن أملها أن تشهد الانتخابات المقبلة تمثيلاً أكبر للمرأة سواء بالانتخاب أو بالترشيح للعضوية، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية عليها دور كبير في الاستفادة من الثقة الغالية التي منحتها لها قيادة الدولة الرشيدة والقيام بدور فاعل في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة.
وأوضحت أن هناك العديد من القضايا التي تمس القطاعات النسائية في الدولة والتي تحتاج إلى من يلقي الضوء عليها في المجلس الوطني الاتحادي بشكل دقيق، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية هي الأقدر على القيام بهذا الدور والتعبير عن احلام وطموحات مختلف شرائح المواطنات.
ثقة غالية
وتقدمت بخيتة سالم سعيد بأسمى آيات الشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة على الثقة الغالية التي منحتها للمرأة الإماراتية وهو ما تجلى من خلال الأعداد الكبيرة من النساء اللائي تضمنتهن القوائم الانتخابية، مشيرة إلى أن تشكيل المرأة ما نسبته 52% من القائمة الانتخابية في أبوظبي يؤكد على الدور الذي أصبحت تلعبه المرأة الإماراتية في الفترة الحالية في مختلف ميادين العمل ما منحها دور رائد في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة الذي سيشهد تعزيزاً لمشاركتها السياسية بصورة كبيرة.
وقال أحمد ناصر سعيد عضو الهيئة الانتخابية بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي إن التواجد الكبير للشباب في القوائم الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، يؤكد على مدى الدور الهام الذي يضطلع به الشباب في مواصلة مسيرة النهضة والتقدم التي تزخر به الدولة، مشيراً إلى أن الشباب المواطن أصبح عليه دور رئيسي في المشاركة السياسية في انتخابات المجلس الوطني المقبلة.
وتوجه بالشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة على الدعم اللامحدود التي تقدمه للشباب المواطن، وتأكيدها الدائم على أنهم عماد هذه الدولة وأدوات تقدمه وازدهاره، مؤكداً على أن الشباب الإماراتي عليه أن يستغل هذه الثقة الغالية في تحقيق تمثيل سياسي مميز في الانتخابات المقبلة سواء عن طريق الانتخابات أو الترشيح.
نصيب الأسد
من جانبها أكدت الدكتورة أحلام الحوسني أن الإمارات بهذه النسبة الكبيرة في الهيئات الانتخابية للنساء، حيث احتلت المرأة نصيب الأسد في إمارة أبو ظبي بنسبة 52% وكذلك في الإمارات بشكل عام بنسبة 46% من مجموع القوائم الانتخابية انفردت بهذا التميز عن دول الخليج، وهذا يشير إلى الدعم الكبير الذي تحظى به المرأة الإماراتية من قبل القيادة الرشيدة للدولة باعتبار أن المرأة نصف المجتمع وأكثر قرباً من متطلباته ومشكلاته الاجتماعية والثقافية والتعليمية.
وأشارت الدكتورة الحوسني إلى أن دور المرأة في الإمارات بدأ يتعاظم خلال السنوات الماضية وفي كافة المجالات، فلم يعد دورها قاصرا على مجالات معينة كما كان في السابق بل امتد دورها ونشاطها في شتى المجالات بما في مجالات السياسة والتشريع والقانون والاقتصاد وغيرها، مؤكدة أن ذلك يضع المرأة الاماراتية أمام أعباء جديدة يجب أن تنهض بها وتقوم بواجبها على أكمل وجه خدمة لمجتمعها ووطنها، وهذا ما حدث حيث وصلت المواطنات إلى المناصب العليا في الوزارات الاتحادية والهيئات والمؤسسات وفي السلك الدبلوماسي كسفيرات لبلدهن فضلا عن انخراطهن في العمل التشريعي من خلال المجلس الوطني الاتحادي.
دور كبير
وأكد عدد من المواطنين والمواطنات المتواجدة أسماؤهم ضمن القوائم الانتخابية للعام 2011م في إمارة رأس الخيمة، ان انجازات المرأة والدور الكبير الذي استطاعت ان تحققه وتسهم من خلاله في تطور وتنمية المجتمع، قد ساهم في النسبة العالية التي مثلتها في القوائم الانتخابية والتي اعلنت مؤخرا والتي وصلت إلى حوالي 46%، الأمر الذي يبين اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية بتواجد وتعزيز صوت المرأة في التجربة الانتخابية، واعترافها بالدور المهم الذي لعبته وستلعبه المرأة الإماراتية في الساحة.
نصف المجتمع
وقال احمد البغام النعيمي ضابط متقاعد من الشرطة ومن ضمن الأسماء الانتخابية في رأس الخيمة، انه سعيد بالتواجد الواضح للعنصر النسائي في الهيئات الانتخابية في التجربة الثانية للانتخابات، فالمرأة هي نصف المجتمع وهي الأم والأخت والزوجة بل وهي الموظفة والطبيبة والشرطية والمهندسة والمعلمة، ولهذه الأدوار ولهذه المكانة كان لزاما ان تتواجد بهذه النسبة بل وبنسبة اكبر.
عناية موجهة
وأشار فهد عبد الله بن جمعة ضابط في الشرطة، ان القيادة الحكيمة في دولة الإمارات حريصة على توزيع الأدوار وتمثيل كل الأطراف في كل عملية هادفة للتطور والتقدم في الدولة، ولذلك فتمثيل المرأة بهذه النسبة ليس مستغرباً ولا مستهجن، فالمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة قد اثبتت قدرتها على القيادة وتحمل المسؤولية واستحقت كل المكانة والاهتمام الذي اولته الدولة لها.
وذكرت مريم ابراهيم حسن النعيمي طالبة طب عام في كلية رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، ان المرأة هي نصف المجتمع بالتالي فهي تستحق هذه النسبة من التمثيل، بل انها اثبتت على مدى السنوات ومنذ القدم مرورا بتأسيس الاتحاد الإماراتي وتطور الدولة إلى يومنا الحالي انها النصف النوعي الفاعل، بالتالي فهي تستحق اكثر من نسبة 46% بل يجب ان تصل النسبة إلى 50% ، خلال السنوات القادمة والدورة التالية للانتخابات الخاصة بالمجلس الوطني، فالمرأة لم تكتف بدورها التقليدي كزوجة وأم ترعى الأسرة وتربي الأطفال وتهتم بشؤون الكبيرة والصغيرة للأسرة، بل اضافت إلى دورها ادوارا اخرى فهي الموظفة التي تساهم في ميزانية الأسرة وتعزز التطور والتنمية في المجتمع، عبر اداء وظيفتها بكل كفاءة بعد انهت سلسلة ناجحة من المراحل التعليمية التي وصلت لها وبلغت فيها لأعلى المستويات التعليمية.
ويرى طلال الخضر الذي أعلن ترشيح نفسه لعضوية المجلس المقبل ان زيادة نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات دليل على نجاعة العملية الانتخابية ونضج التجربة، وان كانت أصوات الرجال مازالت تمثل نسبة الأكبر في رأس الخيمة.
تقدير واحترام
وقال علي رباع، ان ارتفاع نسبة المشاركة النسائية جاء انعكاساً لما حظيت به بنت الإمارات من تقدير واحترام لدورها في بناء هذا الوطن جنباً إلى جنب مع الرجل، لافتاً إلى أن صوت المرأة في الغالب تتحكم في العديد من العوامل من ضمنها الأسرة، وبرامج المرشحين والزوج والأبناء أو والد الفتاة بالنسبة لغير المتزوجات، وجزء كبير من هذه الأصوات يذهب أيضا للمرشحين من العنصر النسائي، مؤكداً انه لن يفرض على زوجته الرأي في منح صوتها لمن تراه مناسباً سواء كان المرشح امرأة أو رجلاً وعلى المرشح أن يقدم برنامج يتوافق مع تطلعات الجميع للفترة المقبلة.
أم محمد أكدت أنها ستمنح صوتها لإحدى المرشحات وستفاضل بين برامج المرشحات وستختار على أساس هذه البرامج من تعطيها الصوت.
وأضافت: قررت منح صوتي لامرأة لأكون قادرة على محاسبتها في حال تقصيرها في القضايا الوطنية المهمة ونقل صوت الأهالي للمسؤولين.
ناخبون: الكفاءة معيار اختيار المرشح
أعرب عدد كبير من الرجال في امارة الشارقة عن سعادتهم بالنسبة التي أظهرت ان نسبة السيدات اكثر من الرجال في القوائم الانتخابية التي اعلنت مؤخرا، والتي وصلت إلى 46% للسيدات و34 للرجال، مشيرين الى ان الاصلح منهم هو جدير بالحصول على اعلى الاصوات خلال الانتخابات المقبلة.
وقال فيصل عبدالله من بلدية الشارقة: ليس لدينا فرق بين النساء والرجال، وخاصة في هذا المجلس الكبير، حيث ان صاحب الكفاءة سواء رجلاً او سيدة سيكون له الحق في المشاركة، وتوصيل صوتنا الى المسؤولين بكل شفافية وحرية.
ويضيف فيصل: بالنسبة لي ليست هناك اية مشكلة سواء ترشحت امرأة او رجل، ولكن صوتي سيكون لمن يستحقه، ولمن يثق فيه ابناء الشعب، ومن يقدر ان يحمل مشاكلنا على عاتقه وتوصيلها الى المجلس لتكون في طريقها للحل.
وأوضح فيصل ان تجربة المجلس الوطني السابق اثبتت ان هناك نماذج من النساء قدمن خدمات خليلة لأبناء منطقتهن، وقمن بحل مشاكل الكثيرين من، مشيرا الى ان صوتنا سيكون للاصلح والاحق وذي الكفاءة الكبرى.
أكد عبدالله آل علي مدير مكتب رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة أن هناك نماذج كثيرة من النساء شاركن في بناء هذا الوطن الكبير، مؤكدات أنه لا يوجد أدنى فرق بين الرجال والنساء في هذه المعركة الانتخابية الشريفة، وبالتأكيد صوتنا سيكون للحق وصاحب أو صاحبة الكفاءة الكبرى لحل مشاكلنا وتوصيل صوتنا الى المسؤولين من خلال المجلس الوطني الاتحادي. ويضيف آل علي: من خلال عملي في المجلس البلدي لمدينة الشارقة تعرفت إلى كثير من النساء المواطنات اللواتي يتبوأن مناصب كبرى في الامارة، وصاحبات قرار، وكن على قدر كبير من المسؤولية والكفاءة بإدارة الأعمال والقدرة على تقديم نماذج مشرفة لأداء المرأة الإماراتية الناجحة اجتماعياً، فلماذا لا يشاركن في المعركة الانتخابية.
زيادة العنصر النسائي يشعل المنافسة
في الانتخابات
أجمع العديد من الأهالي والفعاليات المجتمعية برأس الخيمة على أن زيادة نسبة العنصر النسائي الذي يجوز له التصويت في الانتخابات المقبلة سيشعل المنافسة في هذه التجربة ويجعل حسابات بعض المرشحين تتغير قليلاً بالنسبة للدعاية الانتخابية لكسب أكبر عدد من الأصوات المطلوبة للفوز بالمقعد البرلماني وبالرغم أن إمارة رأس الخيمة تشهد مشاركة أقل نسبة نسائية على مستوى الدولة وهي 38% إلا ان ارتفاع هذه النسبة مقارنة بالدورة الماضية للمجلس الوطني تعيد حسابات البعض، خاصة مع وجود عدد كبير من المتوقع الإعلان عن ترشيح نفسه خلال الفترة المقبلة.
وقال محمد راشد الشحي نائب مدير المنطقة الطبية برأس الخيمة زيادة نسبة مشاركة المرأة في العملية الانتخابية عملية صحية ودليل على الوعي المجتمعي والاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا للمرأة في صنع مستقبل هذا الوطن بمشاركة الرجل، لأن أي مجتمع جناحاه الرجل والمرأة، لكن بالتأكيد فإن المرشحين للدورة البرلمانية المقبلة سيحاولون تغيير الدعاية الانتخابية لحصد أصوات العنصر النسائي التي تعد الأصعب بالنسبة للرجل، خاصة ان بعض المرشحات سيكون لهن نصيب الأسد من هذه الأصوات.
مشاركة المرأة تتيح حيوية اختيار أصحاب الخبرة
أكد حمد حمدان المطروشي عضو الهيئة الانتخابية في عجمان والمترشح لخوض غمار الانتخابات المقبلة اهمية دور المرأة الإماراتية وتميزها في كثير من مجالات العمل مشيرا الى ان زيادة نسبة النساء في الهيئة الانتخابية على مستوى الدولة بنسبة 46% لا تؤثر في عملية سير اداء الانتخابات بل يعطيها حيوية باختيار اصحاب الخبرة والدراية في الشأن العام من النساء او الرجال.
وقال: اذا كانت النساء عضوات الهيئة الانتخابية نائلات قسطا من التعليم العالي والخبرة العملية وجودهن في القائمة الانتخابية مهم وأساسي مؤكدا بان المرأة الاماراتية نجحت في الكثير من مجالات العمل العام ونالت ثقة القيادة الرشيدة في الدولة باختيارها في اعلى المناصب الحكومية واثبتت نجاحا في هذا الجانب وعليه لا خوف بان تتفوق نسبتها على الرجل في الهيئة الانتخابية.
وأشار حمد المطروشي الشهير بحمد العود بأن المرأة الاماراتية تتميز بالطموح والذكاء الفطري ومعظم النساء الاماراتيات لديهن افكار نيرة ورؤية عميقة للأمور اعمق من الرجال في كثير من الاحيان ، كما ان اختيار المرأة في الانتخابات يأتي بدراسة عميقة للشخص الذي تعطيه صوتها، وافاد بأهمية التركيز في اختيار اصحاب الخبرة والمعرفة بتفاصيل الحياة العامة ولهم تواصل مع جميع شرائح المجتمع وملمون بما يجري في العالم من احداث ومواكبون للرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في الدولة التي تعمل جاهدة في سبيل تحقيق الرفاهية للمواطن والمقيم على هذه الارض الطيبة.
وطالب حمد العود اعضاء الهيئة الانتخابية من الرجال والنساء بالعمل الجاد باختيار مجلس جديد يتميز بالقوة والعطاء ويتلمس هموم المواطن، وحول اذا ما حصلن النساء على نصيب الاسد في المجلس المقبل ، اشار الى ان المرأة صاحبة العلم الرفيع والطموح ولديها القدرة على العمل العام يجب ان تفوز موكدا بان لا تمييز بين المرأة والرجل في العطاء للوطن.
ديمقراطية حقيقية
ومن جانبه اكد حمد تريم الشامسي عضو الهيئة الانتخابية في عجمان بأن تفوق نسبة النساء في قائمة الهيئة يؤكد بأن هنالك ديمقراطية حقيقية في عملية الترشيح والانتخاب وان هذا الامر ليس بغريب على دولة الامارات التي اعطت المرأة كافة حقوقها وتوليها ارفع المناصب من وزيرة وسفيرة اضافة الى نجاحها في ميادين التعليم المختلفة مشيرا الى ان نسبة النساء خريجات الجامعات والمعاهد العليا في الدولة تفوق عدد الرجال.
وذكر الشامسي أن المرأة الاماراتية أثبتت تفوقها في العمل العام وساهمت في بناء الوطن الى جانب الرجل مشيرا الى ان وجود النساء بنسبة كبيرة في الهيئة الانتخابية سيسهم في انجاح العملية الانتخابية ويأتي بممثلين اصحاب ثقة ورأي في المجتمع مشيرا الى ان لا فرق بين رجل وامرأة في العطاء وخدمة الوطن والجميع سواسية.
وطالب الشامسي اللجان المشرفة على الانتخابات بأن تقوم بعمل ندوات تثقيفية لأعضاء الهيئة الانتخابية لتعريفهم بأهمية الأمر ومساهمته في بناء الوطن وان يعلم كل عضو بان صوته امانة يجب أن يدلي بها لاصحاب الخبرة والعلم والدراية ان كان رجلا او امرأة.
