تتواصل فعاليات مهرجان مزاينة الرطب في ليوا 2011 لليوم الخامس والذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيّان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبرعاية شركة ابوظبي الوطنية للبترول ادنوك ومجموعة شركاتها الراعي الرئيسي للمهرجان ودعم عدد من الجهات الحكومية.

واعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان أمس نتيجة مسابقة أفضل رطب من فئتي (الخنيزي)، و(بومعان) وهما من أنواع الرّطب التجاريّة واسعة الانتشار في إمارات الدولة كافّة، فقد تمّ إعلان النتائج بعد قيام لجنة التحكيم بتدقيق المزارع، وفاز في المركز الأوّل في فئة الخنيزي خميس علي المرر وحصل على جائزة 125 ألف درهم، وصلهام حرموص المزروعي بالمركز الثاني وحصل على جائزة 100 ألف درهم، وناصر نخيرة الخيلي بالمركز الثالث وحصل على جائزة 75 ألف درهم، في حين فاز بالمركزين الرابع والخامس كلّ من سلمى محمد زوجة راشد خميس السبوسي، وسيف ثامر المرر على التوالي.

وجاء في المركز الأول في فئة بومعان منصور علي المزروعي وحصل على جائزة 125 ألف درهم، والعبدة علي زوجة محمد سعيد المرر بالمركز الثاني وحصلت على جائزة 100 ألف درهم، وقماشة سيف زوجة ناصر نخيرة الخيلي بالثالث وحصلت على جائزة 75 ألف درهم، وجاء سالم سعيد المرر في المركز الرابع، وأحمد معلى المرر في المركز الخامس.

 

وأكد عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظِّمة، مدير مهرجان ليوا للرُّطَب أنّ المشاركين يحرصون على العناية بمزارعهم وثمارها وعلى مراعاة الشروط التي وضعتها اللّجنة، مّا يعكس اهتمامهم البالغ بإنتاج المزارع، وبما يبرز جودة منتجات ليوا والمنطقة الغربية خاصّة والإمارات عامّة.

 

شروط المسابقة

وأوضح أنّ شروط المسابقة تقتضي أن تكون المشاركات من الإنتاج المحلي ومن الموسم الحالي حصراً على ألا تزيد نسبة الرطوبة عن 50 ٪ وأن تكون في مرحلة النضج المناسبة، إضافة الى خلو الرّطب من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة أو بويضاتها أو يرقاتها أو مخلفاتها وألا تحتوي المشاركة الواحدة على أكثر من صنف واحد في فئات الصنف المعيّن.

وأضاف أنّه يشترط في الرّطب ألا يحمل رائحة أو طعماً غير طبيعي، أو أن تشوبه آثار معدنية أو رملية مثل الندب، وأن يكون ذا حجم مناسب ويكون مقبولاً، وأن يكون وزن المشاركة من 4 - 6 كيلوغرامات في الأصناف الفردية.

 

مشاركات

وأعرب المزروعي عن سعادته بالإقبال الكبير الذي تحظى به مسابقات المهرجان بصورة خاصّة وفعاليات المهرجان بصورة عامّة، حيث تمّ استلام المشاركات في فئة الليمون التي تمّ استحداثها هذا العام مع فئة المانجو والتي تقدّم بها متنافسون من أماكن مختلفة من الدولة، وسيتمّ إعلان نتائجها في اليوم.

ويتضمّن المهرجان ، العديد من الفعاليات الشيّقة، الى جانب مسابقة (مزاينة الرُّطب)، وتشمل هذه الفعاليات السوق الشعبي الذي يضمّ حوالي 160 محلاً تعرض منتجات يدويّة، ومصنوعات متنوّعة مستمدّة من النخيل والتمور، إضافة إلى خيمة الأطفال التي تجري فيها المسابقات التراثيّة والشعبيّة المتنوّعة. ويشهد المهرجان أيضاً تقديم العديد من العروض التراثية والألعاب الشعبية وإقامة الجلسات الثقافية التي تهدف إلى التوعية بأهمية التراث الإماراتي وتسليط الضوء على أبرز معالمه، إضافة إلى مسابقة مذاق التراث للطهي.