قال حسن عبد الله من وزارة الصحة ان زيادة نسبة الإناث المرشحات للتصويت أو الترشح في انتخابات المجلس الوطني المقبلة تؤكد أن المكانة التي تحتلها المرأة في الإمارات وصلت إلى مراحل متقدمة.

مشيرا إلى أن المرأة الإماراتية استطاعت بعلمها وإخلاصها الوصول إلى مناصب قيادية في الدولة، وقال ان المجلس الوطني السابق شهد دخول عدد من بنات الإمارات ونتوقع أن تشهد الانتخابات المقبلة إقبال المزيد منهن على الترشح خاصة بعد نجاح التجارب الأولى، واثبات المرأة لمكانتها في المجتمع.

وأشار إلى أن دور المرأة الإماراتية لم يعد يقتصر على دورها التقليدي السابق، بل إنها صارت تقف جنبا إلى جنب مع الرجل لا بل ان أعداد النساء العاملات في الوزارات والدوائر المحلية يفوق الآن نسبة الرجال، وهذا يدل على المكانة التي وصلت لها ابنة الإمارات.

وأضاف أن الانتخابات المقبلة تعتبر تكملة لمرحلة التمكين السياسي التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" الرامية لمشاركة اكبر عدد ممكن من المواطنين في الانتخابات المقبلة، كما أنها تأتي ترسيخا لمبدأ الديمقراطية التي اسس دعائمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ودعمها ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وقال نتمنى ممن يعتزمون الترشح للانتخابات المقبلة ان تكون شعارات حملاتهم الانتخابية واقعية وبعيدة عن المبالغات والوعود التي شهدتها الانتخابات السابقة ونتمنى من المرشحين أن يكونوا أكثر تفاعلا مع القضايا التي تهم الوطن والمواطنين ، ونتمنى من الناخبين ان يعطوا أصواتهم للمشهود لهم بالخبرة والكفاءة ، والإخلاص للوطن.

وأكد عيسى المير ان زيادة نسبة الإناث على الذكور تؤكد على نجاح دور المرأة في المجتمع بفضل الدعم اللامحدود الذي تحظى به المرأة في الإمارات من قبل قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله. وأضاف نتمنى أن تكون البرامج الانتخابية للمرشحين معبرة عن طموحات وتطلعات قيادة وشعب دولة الإمارات ونتمنى من المواطنين الإدلاء بأصواتهم لمن هم أهل للثقة بعيدا عن المجاملات والمحسوبيات.

وأكد إبراهيم حسن كلداري أن التركيبة السكانية للمجتمع الإماراتي تدل على أن نسبة الإناث أكثر وبالتالي من المتوقع أن تكون نسبة مشاركتهن أكثر ولكن عند الترشيح أتوقع أن تكون نسبة الرجال أكثر وهذا ما حدث في الانتخابات السابقة. وقال إن انتخابات المجلس الوطني التي شهدتها الدولة قبل أربع سنوات كانت تجربة جيدة ، وما من شك بان الانتخابات المقبلة تأتي استكمالا للخطوة السابقة،.

وتهدف لترسيخ مبدأ التمكين السياسي في الدولة وهي فرصة تتطلب منا نحن المواطنين سواء مرشحين للانتخابات أو مشاركين به أن نكون عند حسن ظن قيادتنا بنا وان نعمل بجد واجتهاد لتعزيز مكانة الدولة التي أصبحت خلال فترة زمنية وجيزة أنموذجا يحتذى لكافة الدول.