أنهى البرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات «استجابة» تدريب كوادر وطنية نسائية على الاستجابة الطبية للطوارئ، وتأهيلها للمشاركة الفعالة في المهام الإنسانية للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة محلياً وعالمياً.
وقال الدكتور عادل عبدالله الشامري، المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ «استجابة» المدير التنفيذي للمستشفى الاماراتي الانساني المتنقل «علاج» ان برنامج «استجابة» أسهم وبشكل كبير في صقل خبرات الكوادر الطبية الوطنية العاملة في مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة باتباع أساليب تدريب معتمدة من قبل الهيئات العالمية المتخصصة.
وأشاد بمستوى أداء الفريق التدريبي المشرف على تدريب الكوادر الطبية والفنية في برنامج «استجابة» موجهاً الشكر الى القائمين على البرنامج الذي يخدم العاملين في القطاعات الصحية والعاملين في مجال عمليات الاستجابة للطوارىء والاسعافات التخصصية.. معرباً عن تمنياته للخريجات من الكوادر الوطنية النسائية بالتوفيق والاستفادة من عمليات التدريب في الحياة العملية اليومية، إضافة الى ما يقدمه من خبرات تؤهلهن للمشاركة في المهام الإنسانية للمستشفيات الإمارتية الإنسانية العالمية المتنقلة.
حالات الطوارئ
وقال ستيف مؤسيدل، المدير الإداري للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل، ان عمليات تدريب الكوادر الطبية النسائية تركزت على التعامل مع حالات الطوارئ بمختلف أنواعها والإجراءات الواجب اتباعها في المراحل الأولى من عمليات إسعاف الحالات الطارئة، ثم اساليب التعامل مع الحالات الشديدة، وذلك وفقاً لما هو متبع عالمياً..
مشيراً الى ان مناهج التدريب معتمدة من قبل هيئات الطوارئ الاميركية والعالمية. وأضاف ان هذه الدفعة من الخريجات تضاف الى الكوادر التي تم تأهيلها وتدريبها في برنامج «استجابة»، والتي وصل عددها الى أكثر من 3 آلاف خريج في مجال القطاع الصحي وفي التعامل مع حالات الطوارئ المختلفة، حيث استفادوا من برنامج «استجابة» في صقل خبراتهم وتعزيز قدراتهم الميدانية.. مشيراً الى ان عمليات التدريب والتأهيل تمت من خلال المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل وبالتعاون مع المؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب».
عشرات الطلبات
وأشار إلى تلقي «استجابة» عشرات الطلبات من مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة للمشاركة في البرامج التدريبية التي ينظمها المركز الميداني التابع لبرنامج استجابة.. مشيراً الى ان عمليات التدريب تتم من خلال مختصين وخبراء في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ، ويتم التركيز على البيانات العملية بتطبيق عدة سيناريوهات للتعامل مع عدة حالات روعي فيها توفير بيئة مشابهة تماماً لمواقع الحوادث الحقيقية لتعريف المشاركين على أدق تفاصيل التعامل مع الاستجابة الطبية للطوارئ وكيفية إنقاذ الحالات المختلفة وعلاجها ميدانياً بمشاركة متطوعين من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماهي «تطوع».
وأوضح ان الكوادر التي تم تدريبها تلقت برامج تدريبية عملية وبيانات ميدانية، ما اسهم في تأهيلها بشكل جيد، بحيث تكون قادرة على دعم جهود الكوادر المتخصصة في مختلف القطاعات التي تشارك بفعالية في عمليات الاستجابة الطبية للطوارئ.. موضحاً ان عمليات التدريب شملت عمليات إخلاء ونقل المصابين وتقديم الاسعاف الطارئ في موقع الحادث ثم فرز الحالات واعطاء الأولوية للحالات المستعجلة.
يشار الى ان البرنامج الوطني للاستجابة المجتمعية للطوارئ والازمات «استجابة» أطلق في مارس 2009 انسجاماً مع توجيهات قيادتنا الحكيمة لتأهيل كوادر وطنية في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ.. وحظي البرنامج باعتراف اربع هيئات ومؤسسات عالمية في مجال الطوارئ والكوارث وهي المؤسسة الأميركية للكوارث والمؤسسة العالمية للاصابات والهيئة الاميركية الطبية والمؤسسة البريطانية لإنقاذ الحياة بالشراكة مع إكاديمية الإمارات الوطنية للاستجابة للطوارئ التابعة للمؤسسة الوطنية للتدريب.