أعلن عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن بدء العمل في جسر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمنطقة سوات الباكستانية، الذي يربط ما بين 15 مدينة و45 قرية على ضفتي نهر سوات، بطول يبلغ نحو 450 متراً، وبعرض 10 أمتار .

وأكد الغفلي ان جسر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في اقليم خيبر بختون اخوا بجمهورية باكستان يعتبر أحد المشاريع الخيرية والإنسانية للمشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، والذي يأتي انطلاقا من التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأوضح الغفلي ان الجسر يخدم نحو نصف مليون نسمة من سكان إقليم خيبر بختون خوا، ويمثل أهمية اقتصادية كبيرة لسكان المنطقة والشركات العاملة فيها، ويحتوي على معبرين لمرور السيارات، ومعبرين آخرين لمرور المشاة.

وأشار الى ان الجسر ـ الذي يستوعب مرور نحو 4000 سيارة يوميا ـ قد اعتمدت فيه أفضل المواصفات الهندسية والفنية، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من إنجازة قبل نهاية هذا العام.

وأشار عبدالله خليفة الغفلي الى ان إنشاء جسر الشيخ زايد في سوات الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية يأتي في إطار مبادرات الدولة الإنسانية للشعوب التي تعاني وطأة الظروف وقسوة الحياة، ونابعة من صميم التوجيهات الخيرة والمواقف الأصيلة والنبيلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والذي يمضي على نهج الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس صرح الدولة الخيري الذي تنطلق منه قوافل العطاء لشعوب العالم كافة.

وأكد الغفلي ان المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان يحرص على تنفيذ مشاريع تنموية طموحة تعمل على تأهيل البنية التحتية وتنهض بمستوى الخدمات الموجهة للشعب الباكستاني الذي طالت معاناته وتفاقمت أوضاعه نتيجة الكوارث والأزمات التي ألمت به.

ووصف عبدالله خليفة الغفلي المشاريع التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بأنها نقلة نوعية في مساندة الضحايا والمتأثرين من الفيضانات التي اصابت باكستان، وإضافة حقيقية للجهود التي تبذلها الإمارات على الساحة الباكستانية لتحسين الحياة والحد من حجم المعاناة وتيسير سبل العيش الكريم للذين أنهكتهم الملمات وأقعدتهم المحن.

ونوه الى أن جسر الشيخ زايد يعد من أهم المنافذ بمنطقة سوات من حيث عدد المستخدمين، وهو يخدم حركة المرور فوق الممر المائي الفاصل بين المنطقتين، إضافة لتوفير ممر للمشاة وحركة المرور، حيث تكمن أهمية الجسر من الناحية الاقتصادية في تسهيل حركة النقل من المنطقتين، وهو بداية تحسين معيشة الناس على ضفتي النهر وتنشيط التجارة في المنطقة.