تميّز اليوم الثالث من أيام مهرجان ليوا للرّطب 2011 الذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وتنظمه هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، بأنّه حمل الفوز لمن استحق من المشاركين في كلّ من مسابقتي (فئة الدباس)، و(أكبر عذج)، حيث تمّ إعلان نتائج (فئة الدباس) ضمن مسابقة (مزاينة الرُّطب) وهي المسابقة الرئيسية في المهرجان، بعد قيام لجنة التحكيم بتدقيق المزارع.

 

نتائج

وتم خلال يوم أمس اعلان نتائج فئة (الدباس) ضمن مسابقة (مزاينة الرُّطب) وهي المسابقة الرئيسية في المهرجان بعد قيام لجنة التحكيم بتدقيق المزارع، حيث فازت فاطمة محمد المرر ومبارك سالم المرر بالمركز الاول وحصلا على جائزة 125 الف درهم، وسلمى مصبح زوجة سالم سعيد المرر بالمركز الثاني وحصلت على جائزة 100 الف درهم، واحمد محمد المرر بالمركز الثالث وحصل على جائزة 75 الف درهم.

وفاز في فئة (أكبر عذج) منصور علي المزروعي في المركز الاول وحصل على جائزة 50 الف درهم، وجاء احمد محمد المرر في المركز الثاني وحصل على جائزة 40 الف درهم، وراشد فرج المنصوري في المركز الثالث وحصل على جائزة 30 الف درهم.

وتم استلام المشاركات في فئة المانجو التي يشارك فيها العديد من المتنافسين من اماكن مختلفة من الدولة وسيتم اعلان النتائج في اليوم التالي.

وأوضح عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظِّمة، مدير مشروع مهرجان ليوا للرُّطَب أنّ المسابقة تهدف إلى الارتقاء بأصناف تمور الإمارات للمزيد من التميّز والمنافسة محليّاً ودوليّاً، مع الاحتفاظ بالخاصيّة الطبيعيّة الصحيّة، مشيرا إلى أنّ المشاركين في فئة الدباس تنافسوا على تقديم أفضل الثمار وأجودها من خيرات الأرض الطيّبة، وحرصوا على مراعاة الشروط التي وضعتها اللّجنة التي تشمل المحافظة على نظافة النخلة، والمزرعة، واستخدام أسلوب الرّي الأمثل وغيرها.

وأضاف أنّ المهرجان استطاع أن يجد له مكانة متميّزة على خارطة المهرجانات السياحيّة والتراثيّة، لافتا الى أنّ إدارة المهرجان تحرص على الدوام على تعزيز مكانة المهرجان، وتطويره، والارتقاء بخدماته فضلاً عن استقطاب المزيد من المشاركات من الأفراد والمؤسسات.

 

إقبال

وشـــهد اليوم الثـــالـــث إقبالاً كبيراً من جانب العديد من الزوّار الذين تجوّلوا في الأجنحة العديدة، مستمتعين بالفعاليات المقامة، وتنوّعوا بين مواطنين ومقيمين وسيّاح.

يذكر أن مهرجان ليوا للرّطب 2011 الذي يقام على امتداد مساحة تُقارب 20 ألف متر مربع، يشكّل ملتقى فريداً لعشاق النخيل والرُّطب من أفراد ومؤسسات، ويعدّ مهرجاناً عائليّاً حافلاً بالأنشطة التراثيّة التي تحظى باهتمام أفراد الأسرة جميعاً، متضمّناً مسابقات متنوّعة إلى جانب السوق الشعبيّ.

ويستمرّ المهرجان لأيام عشرة متواصلة، ويشهد تقديم العديد من العروض التراثية، والألعاب الشعبية، وإقامة الجلسات الثقافية التي تهدف إلى التوعية بأهمية التراث الإماراتي وتسليط الضوء على أبرز معالمه، إضافة إلى مسابقة مذاق التراث للطهي.

 

خدمات

حرصت بلدية المنطقة الغربية على عادتها في كلّ دورة من دورات مهرجان ليوا للرّطب، على تقديم خدماتها كافّة لزائري المهرجان، من خلال جناحها الذي يضمّ مركز الخدمات الحكوميّة المتكامل. وتشمل قائمة الخدمات التي توفرها جميع الخدمات الخاصة بالعقارات، وتصاريح البناء، وتخطيط المدن، والخدمات البيئية والاجتماعية، والطرق الداخلية إضافة إلى الخدمات الفنيّة والخدمات المتعلقة بالحدائق والمرافق الترفيهية، وتتوفّر في جناح البلدية أيضاً جميع خدمات الشركاء.

 

التي تشمل خدمات دائرة النقل، ووزارة العمل والعمال، والهيئة الوطنية للمواصلات، وصندوق معاشات ومكافآت التقاعد.