شهد السوق الشعبي المصاحب لفعاليات مهرجان الرطب لاول مرة تقديم عدد من السيدات المهتمات بتراث الوطن اعمالا واشغالا فنية يدوية متميزة مصنعة من نواة التمور وسعف النخيل والخوص بشكل متطور ومبدع يعكس طموح المرأة الإماراتية في إحياء التراث وتطويره والحفاظ علية بصوره تجمع بين أصالة الماضي وزخم الحاضر مما يسهم في الوقت نفسه على التقاليد والعادات الاصيلة في قالب حضاري ومواكب للعصر.
وقالت نوره المزروعي احدى المبداعات في تصنيع مشتقات النخلة، انها تحرص كثيرا للمشاركة في فعاليات مهرجان ليوا منذ انطلاقته في ليوا بالجديد من انتاجها ما اكسبها سمعة طيبة في محيط مجتمعها، لافتة الى انها شاركت في المهرجان الحالي بصناعات جديده 12 صنفا منها مصنعة من نواة التمر وسعف النخيل، ومنها اصناف من القهوة والشاي المصنع من الاعشاب، إضافة إلى أصناف من الدهون والعطور العربية والفرنسية.
وأشارت إلى أنها تعرض حاليا صنفا من الفحم مصنوع من نواة التمر ويعد الاول من نوعه في السوق حيث كسبت زبائن يفضلون انتاجها وتبيعه لهم باسعار مناسبة في متجرها.
