تعرض مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة خدماتها ومشاريعها على المشاركة في فعاليات مهرجان ليوا السابع للرطب في المنطقة الغربية، وسط مشاركات متميزة لعدد من المؤسسات الوطنية في إطار الشراكات المجتمعية للمؤسسة، ويأتي ذلك من حرص المؤسسة انطلاقا من الدور الإعلامي لأداء المؤسسة لأهدافها ورسالتها الإنسانية والذي يحظى باهتمام إدارتها العليا، وذلك إيماناً منها بالشراكة الحقيقية التي تربط عمل المؤسسة وجهودها وكافة وسائل وأجهزة الأعلام، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على إبراز النشاط والجهود المبذولة لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة وكذلك فاقدي الرعاية الاسرية على مستوى ابوظبي.
تواجد في الفعاليات
وأكد عبد الله الهاملي مستشار الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة رئيس فريق العمل المشارك في المهرجان أن المؤسسة لديها خطط مبرمجة للتواجد في الكثير من الفعاليات والمناسبات والمعارض ، كما أنها من أوائل المؤسسات والهيئات الحكومية التي تشارك بإيجابية في المناسبات الوطنية ، وتتيح المجال أمام أبنائها المشمولين برعايتها من ذوي الإعاقة والأيتام للإسهام في هذه المشاركات ووضع بصمة إيجابية تعبر عنهم، موجهين رسالة إلى الجميع بأنهم تمكنوا من تحدي الإعاقة، وأنهم قادرون على العطاء، بل قد يتفوقون على أقرانهم من الأسوياء.
وأشار إلى أن مردود التواجد الدائم للمؤسسة في الفعاليات المختلفة وعرض المطبوعات والإصدارات الإعلامية ونشرات التوعية والإرشاد ينعكس على تغيير سلوك التعامل مع الأفراد من ذوي الإعاقة لدى العامة ، حيث ان تعرّفهم على تلك الفئات ، واقترابهم منهم يكسر الحاجز النفسي للتعاطي معهم، بل قد يكون دافعاً للكثيرين منهم للانخراط في برامج تطوعية في فعاليات ومناسبات المؤسسة والتي تتنوع وتستمر على مدار العام .
وأضاف ان المؤسسة بتواجدها في معرض الرطب في مدينة ليوا بصورة دورية منتظمة منذ انطلاقة دورتها الأولى قبل 7 سنوات تمكنت من تغيير الكثير من الأفكار والمعلومات التي ترسخت لدى كثير من فئات المجتمع المحلي حول ذوي الإعاقة، ونتج عن ذلك سلوك إيجابي مغاير لما كان عليه الوضع في السابق في التفاعل مع ذوي الإعاقة.
خطة إعلامية
وأوضح الهاملي أن الإدارة العليا في المؤسسة اعتمدت خطة إعلامية مبرمجة على مدار العام للمشاركة في أكثر من مناسبة وفعالية في إطار خطتها الاستراتيجية العامة، والتي تنبثق من خطة حكومة أبوظبي، كما أنها تقوم بإصدار مجلة وصحيفة شهرية تخص مجالات الرعاية الإنسانية وتهتم بنشر ما يهم الفئات المشمولة برعايتها.
وأشار إلى أن المؤسسة تنفذ العديد من المبادرات لخدمة الفئات المشمولة برعايتها ولا تنفصل عن المجتمع ومنها المشروع الوطني للدمج باعتباره من أهم المبادرات التي أطلقتها المؤسسة منذ إنشائها عام 2004، وذلك برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام (أم الإمارات)، والتي تسعى من خلال هذه المبادرة إلى دمج فئات ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال توفير خدمات تعليم وتأهيل تلك الفئات في كافة مناطق الإمارة بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.
أكد عبد الله الهاملي مستشار الاعلام والعلاقات العامة أن النتائج التي تحققت في دورتي المشروع الأولى الثانية كانت جيدة ومثلت بداية طيبة لمواصلة العمل وإطلاق الدورة الثالثة للمشروع، والتي من المتوقع أن تشهد مشاركات أوسع، حيث تعمل المؤسسة للإعداد لانطلاقة الدورة الجديدة، كما تشهد الفعاليات المتنوعة التي تنظمها المؤسسة تجاوباً واسعاً، سواء من الدوائر والمؤسسات والهيئات والشركات الحكومية والخاصة أو من رجال أعمال وحتى الأفراد وهو ما يثير في نفوسنا الحماس لاستمرار تنظيم فعاليات أخرى تصب جميعها في خدمة ورعاية الفئات المشمولة برعاية المؤسسة.
