توافد الزوّار من المواطنين والمقيمين والسياح لليوم الثاني لمهرجان ليوا للرّطب 2011، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وتنظّمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبدعم كلّ من مجلس تنمية المنطقة الغربيّة، وبلدّية المنطقة الغربيّة، ومديريّة شرطة المنطقة الغربيّة، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائيّة، ودائرة النّقل وشركة أبوظبي للتوزيع ومركز إدارة النفايات بأبوظبي.

وزار المهرجان عدد من الزوّار والسيّاح للاستمتاع بالفعاليات المتنوّعة التي يضمّها، بما في ذلك المسابقات المشوّقة والفقرات التي تقام في إطار المهرجان، وحظيت مسابقة فئة "الدباس" "مزاينة الرُّطب" وهي ضمن المسابقة الرئيسية في المهرجان بإقبال كبير، حيث تم تسجيل أكثر من 400 مشاركة وتم استلام أكثر من 260 مشاركة.

وتقوم لجنة التحكيم بتقييم المشاركات على أساس جودة الرُّطب، وحجمها، ولونها، وطعمها على أن تعلن النتائج في اليوم التالي بعد القيام بتدقيق المزارع وفقاً لمعايير متعدّدة.

وفاقت المشاركات في فئة "أكبر عذج" الـ47 مشاركة، تنافس فيها المشاركون على تقديم "العذج" (وهو الجزء الذي يحمل الرُّطب) الاثقل وزنا، وصرح مسلم عبيد بالخالص العامري مدير عام شركة الفوعة أن المشاركة تأتي في إطار حرص الشركة على إبراز أهمية قطاع النخيل والتمور في الدولة.

من جهة أخرى شارك الاتحاد النسائي العام بجناح في السوق الشعبي المصاحب لفعاليات مهرجان الرطب بأقسام لمشغل الفنون اليدوية الحديثة. وقالت كاملة بطي القبيسي المشرفة على مركز الصناعات اليدوية والبيئية ان المشاركة تتمثل في مشاغل التلي ومشاغل الخياطة والتطلايز ومشاغل الخوص ومشاغل النسيج.

كما شارك في الفعاليات مشروع (غدير) التابع للهلال الأحمر وقالت سميرة العامري مسؤولة التسويق والمعارض بالمشروع ان المشروع يمثل مبادرة رائدة لدعم السيدات من مواطنات ببرنامج المشروع يتم فيه تدريب السيدات على تصنيع منتجات تراثية إماراتية خالصة ويتم ترويج هذه المنتجات لدى الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والعائد من بيعها يساهم في تحسين مستوى معيشتهن.

وقد شهد المهرجان ابتكار طبق جديد فاخر من لحم الجمل المشوي والتمر والأناناس المضاف إليه صلصة التمر مع قطع من البطاطا الحلوة والخس. وقام أحد الطهاة بابتكار هذا الطبق الشهي للمرة الأولى خصيصاً للمهرجان حيث حظي الطبق بإعجاب خبراء الطهي من فنادق عدّة بارزة.