بلغ عدد المبتعثين من قبل وزارة الصحة لإكمال دراساتهم العليا داخل وخارج الدولة حتى نهاية أبريل من العام الجاري حوالي 222 مبتعثا من مختلف التخصصات الطبية والطبية المساندة.
وقال الدكتور أمين بن حسين الاميري وكيل وزارة الصحة للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة ان توجيهات معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة ركزت على الاهتمام بالكوادر البشرية وتطويرها والاهتمام بالتعليم والتطوير المهني والتعليم الطبي المستمر، بهدف النهوض بالخدمات الصحية وفق المعايير العالمية، وذلك عن طريق التواصل مع دول العالم للاطلاع على ما هو جديد وحديث، والارتقاء بمستوى هذه الخدمات من خلال ابتعاث ابنائنا المواطنين إلى مختلف دول العالم وحضور المؤتمرات والنشاطات العلمية والعالمية.
وأكد الاميري حرص وزارة الصحة من خلال إدارة التعليم الطبي المستمر على تحقيق أهدافها الواعدة، من خلال التسهيلات والتشجيع على التطوير المهني والتعليم الطبي المستمر، متخذةً منهاجاً واضحاً لاستراتيجيتها نحو الارتقاء بالخدمات الصحية إلى أعلى المستويات.
مبتعثو الدراسات
وتفصيلا قال الدكتور الأميري إن عدد المبتعثين خارج دولة الامارات حتى نهاية أبريل من العام الجاري وصل إلى 78 مبتعثا منهم 7 اطباء إلى السويد و4 إلى كندا وطبيب للولايات المتحدة و11 طبيبا لبريطانيا و12 إلى استراليا وطبيب لماليزيا و16 إلى المانيا وواحد إلى نيوزلندا و4 للمملكة العربية السعودية و11 لجمهورية مصر العربية وطبيب لقطر و6 للمملكة الأردنية الهاشمية وواحد لكل من الهند وجنوب إفريقيا وفرنسا، فيما بلغ عدد المبتعثين للدراسة داخل الجامعات والمعاهد الطبية المتخصصة في الدولة حوالي 144 موزعا على كليات الطب والصيدلة والتمريض والاشعة والطب الشرعي والصحة والرعاية الصحية وغيرها من التخصصات التي تحتاجها الدولة بشكل عام ووزارة الصحة بشكل خاص.
واشار الدكتور الاميري إلى التعاون والتنسيق الكامل بين وزارة الصحة و وزارة التعليم العالي لا يقتصر فقط على تسهيل الاجازات الدراسية والابتعاث خارج الدولة، وانما هناك متابعة حثيثة لسير الدراسة ومتابعة التقارير الاكاديمية لأبنائنا المبتعثين، وذلك التنسيق المستمر مع الجامعات من خلال الزيادة المستمرة لأعداد المبتعثين والإجازات الدراسية والتي هي في مختلف التخصصات الطبية والفنية والإدارية.
.
