نظم مستشفى الرحبة في أبوظبي حلقة مجتمعية تمحورت حول تفادي الإصابات بالجروح عند الصغار وذلك في نادي الإمارات الثقافي. و تعد هذه الحلقة جزءا من خطة مستشفى الرحبة الرامية إلى تعزيز التواصل مع المجتمع من خلال الندوات التعليمية والتثقيفية والنشاطات المختلفة التي تهدف إلى رفع مستوى المعرفة بالحالات الصحية المختلفة.
وتناولت الحلقة موضوع تفادي الإصابة بالجروح خصوصا تلك الناتجة عن النشاطات المختلفة التي يقوم بها الأطفال كالسباحة وركوب الدراجات والمشي والركض، وتم خلال الحلقة تقديم عدد من النصائح حول كيفية تفادي السقوط في المنزل أو خارجه و الحماية من الكهرباء والوقاية من أشعة الشمس وتفادي التسمم والانتباه من السيارات، و تميزت الحلقة بتفاعل كبير من الحاضرين خصوصا من الأطفال الذين شاركوا بالعديد من الأسئلة والاقتراحات كما خضعوا لعدد من المسابقات التي ركزت على تحديد ردات فعلهم.
وقالت تايلور كارتر، رئيس قسم التمريض في مستشفى الرحبة: يتميز الأطفال في هذه الفئة العمرية بنشاطهم الزائد خصوصا في انخراطهم بنشاطات خارج المنزل والتي قد تؤدي إلى الإصابة بجروح مختلفة. كما أن أقرانهم الأكبر سنا قد لا يعطونهم الاهتمام اللازم مما يعرضّهم للإصابة خلال اللعب، إن حلقتنا النقاشية تشجع الأطفال على الاستمتاع بحياتهم و قضاء أوقات المرح و لكن بحذر وانتباه و مراقبة الأهل لتفادي الإصابة بجروح خطرة.
وشهد ختام الحلقة تقديم الهدايا للحاضرين حيث تضمّنت مواد تثقيفية وكتيبات تعليمية وتنوعت المواضيع المذكورة في هذه الكتيبات لتشمل تفادي الاختناق ونصائح حول السلامة على الطرقات والانتباه لدى استعمال الأدوات الكهربائية ومعالجة الحروق وتفادي الغرق.
وأضافت كارتر إن الخدمات الصحيّة هي أكثر من مجرد علاج المرضى، فهي أيضا تتناول التثقيف الصحي وتفادي الإصابات وتعزيز الحياة السليمة، ونحن نؤمن بضرورة التواصل مع المجتمع وذلك لنقترب أكثر من الجمهور ونساعدهم من خلال خبراتنا على التعامل مع الحالات الصحية المختلفة والإصابات، لقد كانت الحلقة النقاشية ناجحة على جميع الأصعدة ونحن نتطلع لعقد المزيد في المستقبل القريب.
ومن الجدير بالذكر أن مستشفى الرحبة قد قام بعقد عدد من الحلقات والندوات خلال شهري يونيو و يوليو والتي تضمنت حدثين تثقيفيين صحّيين في المستشفى في 22 و 29 يونيو 2011 بالإضافة إلى أربع محاضرات للشركات العاملة بميناء زايد الجديد.
يشار إلى أن أن مستشفى الرحبة يضم 163 سريرا و يدار من قبل مؤسسة جونز هوبكنز الطبية العالمية كما أنه تابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة).
